أساسيات
الدراسة بالخارج : التقدم الى الجامعات

حياة الطلاب العملية بعد دراسة الدكتوراه

1031

يأمل معظم الطلاب الدوليين الدارسين فى الخارج العثور على وظيفة بعد إنتهاء درستهم، والعودة لأوطانهم للحصول على الاستثمار الأمثل من الدراسة. إمكانية إقامة حياة مهنية ناجحة هي عامل مؤثر عند اتخاذ قرار الدراسة للحصول على شهادة الدكتوراه في الخارج، وضيق سوق العمل أمام الطلاب الأكاديميين لا يبدو أنه سيتسع أمام الطلاب الذين يقضون من ثلاث إلى أربع سنوات فى دراسة الدكتوراه ليصبحوا خبراء في مجالاتهم.

مع ذلك، لا يوجد أى سبب منطقى يؤكد عدم اتساع سوق العمل الحالى فى المستقبل أو يثبط من عزيمتك فى متابعة مسارك الدراسى فى الخارج. المهم أن تأخذ في أعتبارك أن تكون مسئولاً عن حياتك المهنية وأن يكون لديك الاستعداد لإكتساب المهارات والخبرات المطلوبة في سوق العمل العالمي.

تغيرات السوق

يرى الطلاب الحاليين ضرورة التحضير لوظائف غير أكاديمية ومهن بديلة وهذا يشكل تحدياً جديداً أمامهم؛ ونجد هذا أكثر وضوحاً في تخصصات مثل العلوم الإنسانية والاجتماعية حيث يتسم سوق العمل الأكاديمي لتلك المجالات بالضيق وعدد أقل من الوظائف المتاحة وصار إستكمال الدراسة الأكاديمية للعمل فى الجامعات تفكير أساسى كخيار وظيفى بديل.

في هذا السياق، فإننا نجد سوق العمل أقل عرضة للتغيير الجذرى، وبالتالى يجب على الخريجين الشباب الاستعداد لمواجهة هذه التحديات قبل مغادرة الجامعة.

على سبيل المثال كوسيلة لمواجهة تحديات سوق العمل بعد التخرج نجد موقع versatile PHD، وهو موقع فى الولايات المتحدة مخصص لمساعدة الحاصلين على الدكتوراه فى التفكير على نطاق أوسع، والنظر في احتمالات وظيفية أخرى بعد الإنتهاء من دراساتهم الأكاديمية.

فى نفس السياق أيضاً نجد أن على الجامعات، وكذلك الطلاب تقاسم المسئولية في إعداد الطلاب للمستقبل المهنى؛ وعلى الرغم أن العديد من الجامعات توظف مستشارين وظيفين مخصصين لتلبية إحتياجات طلاب الدراسات العليا الوظيفية، هناك الكثير الذى يمكننا فعله لجعل عملية إنتقال الطلاب إلى سوق العمل أكثر سهولة.

التوقعات المستقبلية للوظيفة

أحد العوائق الرئيسية التي قد يواجهها الطلاب عند الخروج إلى سوق العمل بعد الدراسة هو توقع وظيفة معينة ينبغي أن يعمل بها طالب الدكتوراه وهذا مايجب تنبيه الأجيال القادمة من الأكاديميين إليه. ومع ذلك، العديد من الخريجين وجدوا وظائف خارج "البرج العاجي" ولذلك فإننا نشجع بقوة طلاب الدكتوراه أن يضعوا في إعتبارهم أكثر من خيار وظيفى واحد.

المهارات الوظيفية التي تمنحها لك درجة الدكتوراه

ربما لم يبدو واضحاً تماماً أن برامج الدكتوراه ليست فقط لتجعلك خبيراً في مجال ما ومعرفة محددة، فالمهارات التي يكتسبها طلاب الدراسات العليا مثل إعداد الأبحاث، وربط الأفكار وبعضها، والجمع بين البحث والتحليل لتقديم الحجج الواضحة، ومعرفة كيفية تخطيط وتنفيذ المشاريع طويلة الأجل، تظل مهارات حيوية في العمل اليومي؛ وفي العديد من مؤسسات العمل بعد الإنتهاء من دراسات التعليم العالي، نجد أن درجة الدكتوراه من المؤهلات الحاسمة بالنسبة لأولئك الذين يريدون أن يرتفعون فى مجالهم الوظيفى.

لذلك، في عالم المعرفة إدراك هذه المهارات هام جداً كنوع من القابلية للإرتقاء الوظيفى وزيادة فرص التوظيف الخاصة بك. وهذا ما تمنحه لك درجات الدكتوراه والدراسة على مستوى الدراسات العليا.

مسارات وظيفية بديلة لطلاب الدراسات العليا

أى كان مجال دراستك البحثية، فإن درجات الدراسات العليا تفتح الأبواب لك لتصبح:

  • صحفي أو محرر أو كاتب: كخبير في موضوع معين قمت بدراسته ويمكنك الكتابة حول هذا الموضوع.
  • خبير استشارى فى الصناعة أو الأعمال الدولية: يمكنك العمل مع الشركات الدولية من جميع أنحاء العالم من أجل فهم أفضل لقطاعاتها.
  • يمكنك العمل كمستشار أكاديمى أو مستشار لشئون التعليم العالي: حيث لا يعنى أنك لم تعمل كأستاذ جامعى أنك تركت العمل الأكاديمي تماما.
  • باحث فى شئون جماعات حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية أو المنظمات الدولية: حيث ستستعد للسفر حول العالم ومساعدة الآخرين بعلمك فقط.
  • محلل لأبعاد القرارات السياسية: حيث يمكنك أن تكون محلل للقرارات السياسية الهامة التي تشكل أوجه عالمنا اليوم.

إذا وجدت تلك المعلومات مفيدة؟ يمكنك مواصلة القراءة عن

الدراسات التمهيدية للماجستير

دراسة الدكتوراه فى بريطانيا

الدراسة عبر الأنترنت

ترجمة محمد احمد عبد السلام

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي