أساسيات
الدراسة بالخارج : التقدم الى الجامعات

اختبارات الآيلتس

794

تحدثت هوت كورسز إلى محررة الويب وينتنج ونج التي تعمل بالمملكة المتحدة منذ 3 سنوات عن تجربتها مع اختبار الآيلتس.

رغبت في التسجيل في دورة الدراسات العليا بالمملكة المتحدة وعلمت أن الآيلتس شرطا في القبول حيث يعتبر إثباتا على كفاءتك في اللغة عند التقديم بأي جامعة دولية فقمت بالمزيد من البحث.

بعد ذلك، توصلت إلى أنني لكي أحصل على الماجستير لا بد و أن أحصل على 6.5 على الأقل في اختبار الآيلتس بما لا يقل عن 6 في كل جزء من الإختبار.

سمعت أيضا من بعض أصدقائي أن الآيلتس يعتبر أسهل من التوفل الذي تطلبه الجامعات الأمريكية .

قد التحقت ببعض الدورات حتى أكون على استعداد تام لهذا النوع من الإختبارات، وقد ساعدتني تلك الدورات على التعود على مثل هذه الإختبارات من خلال الخضوع لبعض الامتحات و حل بعض التمرينات.

و قد قام بالتدريس لي خبراء في الآيلتس و تعلمت خلال هذه الدورات بعض الأمور منها عدم الغش و محاولة الحصول على أعلى الدرجات.

و قد وجدت أن اختبارات القراءة و الاستماع كانت أسهل بكثير عن الجزئين الآخرين و قد حصلت فيها على درجات مرتفعة. كان اختبار الكتابة أيضا سهل لكنني وجدت بعض الصعوبة فيه.

أما اختبار التحدث فكان صعبا، فقد طلب مني المعلم أن أتحدث عن الشخصية التاريخية المفضلة بالنسبة لي و لم أكن على استعداد للتحدث عن هذا الموضوع، لذا أنصح الطلاب بالقراءة قدر الإمكان حتى يكون على استعداد للتحدث في اي موضوع.

في النهاية حصلت على الدرجة و قدمت شهادتي للتسجيل في الدورات بالمملكة المتحدة. هذا و قد ساعدتني التجربة على تحسين مهاراتي الشفوية و التحريرية التي عرفت فيما بعد حين دراستي بالمملكة المتحدة أنها تمثل  أهمية كبرى.

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

Loves writting