أساسيات
الدراسة بالخارج : المسارات الوظيفية

كـيف تـصبح مـدرساً نـاجحاً؟

6430

لكى تكون مدرساً أو محاضراً ناجحاً أمراً ليس صعباً وليس سهلاً، لكن يجب أن تعرف بعض الملاحظات والأمور التى يلتزم بها المدرس الناجح ليصنع لنفسه نجاح وظيفى، فى هذة المقالة نحاول أن نستعرض معاً بعض من تلك الملاحظات ونأمل أن تكون مفيدة.

إحـرص دائـماً على الـتعلم

عمل المدرس مثل أى عمل، من السهل التأقلم عليه وأن يكون وظيفة يومية روتينية تستمتع فيها بما تفعل وتشعر فيها بالإستقرار، لكن إذا كنت تطمح إلى زيادة خبرتك المهنية من أجل التدرج فى مناصب تدريسية أعلى وأفضل مادياً، فيجب أن تستمر فى الإطلاع وتعلم مهارات أكاديمية وأساليب تدريسية جديدة، إن تبنى فلسفة التعلم مدى الحياة وطوال فترة عملك كمدرس هى إستراتيجية فعالة جداً للمدرس الناجح لأنها تساهم فى توسيع معرفته الأكاديمية وتحسين مهاراته التدريسية، كما أنه المدرس الذى لديه معرفة أوسع وخبرة أفضل فى المجال الذى يدرسه للطلاب، يجد أن هذا ينعكس إيجابياً على طلابه.

إحـرص دائـماً على الـتطور للأفـضل

إن كل إنسان يتطور طوال الوقت على المستوى الشخصى والإنسانى وأيضاً المهنى أو الوظيفى، إحرص دائماً على التطور لا التدهور مهما كانت الظروف المحيطة، بمعنى أنت كمدرس تعمل فى مجال التدريس قد تقابل بعض العوامل أثناء قيامك بعملك تعوقك عن الإستمتاع بعملك، أو تجعلك تشعر بأن عملك غير مناسب لك على المستوى الشخصى على الرغم أنك تحب المهنة، مثل أن يكون عدد الطلاب الذى تدرس لهم كبير، أو أن يكون أجرك منخفض، أو غير ذلك. إن كل إنسان فى أى مهنة يقابل تحديات فى مهنته، والمدرس الإيجابى هو الذى يحرص على التطور بإستمرار إلى الأفضل، ويضع فى إعتباره أن لا شئ يبدأ ممتازاً منذ أول مرة، لكن هناك دائماً فرصة لتحسين الأوضاع طالما أن الأنسان يبقى مستعداً لها عندما تأتى، كما أن التحديات التى يقابلها المدرس فى العمل تصقل من مهاراته الوظيفية وتمنحه مميزات تنافسية على زملائه تجعله يتفوق فى عمله، فقط إحرص دائماً أثناء عملك على التطور للأفضل.

ضـع أهـدافك نـصب عينيك

أغلب وظائف التدريس لديها قيود يجب الألتزام بها، مثل قواعد العمل والإلتزام بالنهج الدراسى وغير ذلك، لكن لاتجعل  هذة القيود توقف طموحك أو تطغى على أهدافك المستقبلية، أو تجعلك تترك فرص قد تحسن من مستواك المهنى، إحرص دائماً على الإشتراك فى تجمعات المدرسين والتجمعات الطلابية، وهى تجمعات يمكنك خلالها ممارسة المهنة بحرية أكبر وأيضاً تحسن من مهاراتك المهنية حتى يمكنك تحقيق أهدافك بعيدة المدى بشكل أسرع وطبعاً تحسن من مهاراتك التدريسية.

كـن دائـماً إيجـابيـاً

هناك بعض النواحى السلبية فى أى وظيفة، ووظيفة التدريس يمكن أن تكون وظيفة جيدة جداً للمدرس أو وظيفة تجعل صاحبها يمل منها بسرعة ويسأل نفسه، لماذا أعمل فى تلك الوظيفة؟. إذا وصلت إلى هذة الحال السالفة الذكر – وأتمنى طبعاً ألا تصل إليها – فلا تبتئس وترهق نفسك فى البحث عن إجابة لسؤال يجلب لك الإحباط، فالإجابة موجودة بالفعل فى داخلك، انت تعمل مدرساً لأنك تحب التدريس، والتدريس هو شغفك المهنى الذى يحقق لك طموحك الوظيفى، بدلاً من التفكير بطريقة سلبية فكر بطريقة أخرى أكثر إيجابية، وذكر نفسك من وقت لأخر بأهدافك المهنية والمهارات الوظيفية التى تتميز بها. التفكير بطريقة إيجابية هو بمثابة الوقود الذى سيساعدك حتى تصل لأهدافك المهنية التى تحلم بها، وهو أمر ضرورى لأى إنسان طـموح.

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي