أساسيات
الدراسة بالخارج : المسارات الوظيفية

الـخـيارات الـمهنية للـمتحدثين باللغـات الأجـنبية

3061

فى عالمنا اليوم أصبحت المهارات اللغوية هى أحدى أكثر المهارات المطلوبة فى سوق العمل، فى ظل العولمة، التجارة العابرة للحدود، والأعمال التجارية والسياسية. فالعالم أصبح أكثر إنفتاحاً وتقلصت أو تكاد تكون تلاشت الحدود الوطنية. العالم أصبح قرية صغيرة، وخريجين اللغات أصبحوا ذوى أهمية متزايدة. فى هذة المقالة نحاول أن نستعرض بعض المعلومات عن دورات دراسة اللغات، والمستقبل الوظيفى لخريجيين دراسات اللغات.

خيارات الدراسة

الحصول على مؤهل دراسى فى أحدى اللغات يمنح مستقبل وظيفى جيد للطالب فضلاً عن أن دراسة اللغات دراسة ممتعة، ومن الأفضل بصفة عامة أن يدرس الأنسان اللغة مع أحد المجالات الدراسية الأخرى مثل الأعمال التجارية أو السياسة حيث يضيف المجال الدراسى المحدد كثير من المصداقية والمهنية إلى اللغة التى تتحدثها، وهناك مجموعة واسعة من دورات دراسة شهادات الدبلوم فى اللغات فى كلية كوين مارى بجامعة لندن على سبيل المثال.

أكثر اللغات المطلوبة اليوم هم اللغات الإنجليزية، والصينية (الماندرينية) والفرنسية والأسبانبة. يمكنك الإستفادة من دورات اللغة أكثر إذا كنت تدرس مثلاً اللغة الفرنسية فى فرنسا، أو اللغة الألمانية فى ألمانيا، حيث تقوم بالدراسة مع الممارسة العملية فى نفس الوقت.

أبرز الجامعات التى تقدم دورات فى دراسة اللغات الأجنبية هم جامعات برمنجهام فى المملكة المتحدة، جامعة ملبورن فى أستراليا، كلية كوين مارى فى جامعة لندن، وغيرهم الكثير.

الـخيارات الوظيفية

المهارات اللغوية مطلوبة بشدة فى عالم الأعمال التجارية، وفى الوظائف الدبلوماسية والعمل السياسى، كما أنها مطلوبة أيضاً فى العديد من المؤسسات التجارية الدولية التى تعمل فى أكثر من دولة حيث تحتاج تلك المؤسسات إلى أفراد متحدثين بأكثر من لغة من أجل التواصل عملياً. من هنا تكتسب دراسة اللغات أهميتها خاصة عند دراسة اللغات فى أحد الجامعات فى الخارج.

المتحدثين بأكثر من لغة واحدة بكفاءة يمكنهم العمل كمترجمين، محررين أو صحفيين، كُتّاب ومؤلفين، وأيضاً مسئولين علاقات عامة.

 يمكنك أيضاً القراءة عن

 دراسة العلوم الإنـسانية

 ماذا تعرف عن ماليزيا؟

 حياة الطالب فى نيوزيلندا

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي