أساسيات
الدراسة بالخارج : دليل الوجهات الدراسية

معلومات عن التغيرات التي تصاحب إنتقالك للعيش في الخارج من عيوب و مميزات

5078

الدراسة في الخارج ممتعة و مفيدة جدا و لكن تصاحبها بعض الصعوبات، من هذا المنطلق يقدم هذا البرنامج مجموعة من الحقائق و الإحصائيات عن الدول التي قد تنتقل للعيش بها و ما قد تقابله من عقبات و مراحل التأقلم و كيفية حل المشكلات لإعداد طالب قادر على العيش في الخارج. هذا و تمر عملية الإنتقال بخمسة مراحل فيما يلي

  1. المرحلة الأولى تبدأ بمجرد وصولك إلى هذه البلد. كل شئ يبهرك و تلتقط صور بلا إنقطاع لكل شئ.
  2. المرحلة الثانية هي الحنين للوطن. تتخطى في هذه المرحلة الإنبهار بالبلد الجديد و تبحث عن الألفة و السكن بها.
  3. المرحلة الثالثة هي أن تصبح معتادا على البيئة الجديدة و تستطيع تقييم الأمور بعقلانية و الشعور بالإتنماء للبلد الجديد و فهم الثقافة المحيطة بك.
  4. المرحلة الرابعة هي مرحلة إغترابك عن وطنك الأصلي بحيث يصبح بلدك الحالي هو وطنك و تصبح غريبا في البلد الذي قدمت منه.
  5. المرحلة الخامسة هي المرحلة التي تعيد فيها الإتصال مع وطنك الأم و تستطيع التواصل مع أصدقاءك و معارفك بشكل طبيعي مرة أخرى.

ليس هناك جدول زمني محدد لكل مرحلة كما أن المرور بالمراحل المختلفة يعتمد على الشخص نفسه فليس من الضروري المرور بكل المراحل. قد يستغرق التأقلم مع الثقافة و اللغة و النظام الدراسي الجدد ما بين أسابيع إلى أشهر وفقا لإنفتاح الشخص و تقبله للتغيير.

هناك أربع طرق لمساعدتك على التأقلم بسهولة أكبر و بشكل أسرع. الطريقة الأولى هي التأقلم و مواكبة سياسة البلد التي تقيم بها و التأقلم مع المجتمع عن طريق متابعة نشرات الأخبار و الصحف قبل السفر لمدة ستة أشهر على الأقل. هذه المتابعة ستمكنك من معرفة البيئة و المجتمع الذي ستسافر إليه و  تكوين تصور واقعي عما يحدث به و بالتالي سيكون التأقلم أسرع.

الطريقة الثانية للتأقلم هي الإطلاع الجيد على النظام الجامعي الذي ستلتحق به و محاولة جمع معلومات من الأشخاص الذين سبق لهم الدراسة به أو عن طريق المواقع الإلكترونية المختصة بهذا النظام. قد لا تمكن من مواكبة النظام الدراسي الجديد خلال أسابيع أو أشهر أو حتى أول فصل دراسي و لكن تابع العمل الجاد و الدراسة حتى تجيد التعامل مع الوضع الجديد.

الطريقة الثالثة للتأقلم عند الإنتقال هي السفر دون توقعات مسبقة عن أوقات المرح و السفر و الترفيه الذي ستحظى به. فقد يصيبك الإلتزام الدراسي بالإحباط إذا كنت تتوقع أوقات مرح كثيرة. من الجيد في هذه الحالة الإلتزام بالواقع و التخلي عن التوقعات المسبقة.

الطريقة الرابعة للتأقلم هي إحضار أشياء تشعرك بالراحة. ستمر بعض الأوقات التي تشعر بحنين إلى وطنك و رغبتك في بعض الراحة و هذا طبيعي تماما. ستساعدك هذه الأشياء في تخطي هذه الأوقات و التأقلم بسرعة أكبر.

عند إنتهاء مدة الدراسة ستعود إلى وطنك و في هذه المرحلة قد تختبر المرحلة الرابعة التي سبق الحديث عنها. عليك أيضا التخطيط مسبقا للعودة إلى وطنك. يختلف شعور الفرد من شخص إلى آخر وفقا لمدة الدراسة و كونه يسكن مع أهله أو بمفرده.

البحث عن معلومات حول البلد و الجامعة التي ستنتقل إلها سيساعدك على التأقلم أسرع، فكلما كنت قابلا للتغيير و متقبلا للبيئة الجديدة ستكون عملية الإنتقال أسهل.

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

Loves writting