أساسيات
الدراسة بالخارج : Once you arrive

نصائح لحيــاة آمنـة صحيـاً أثناء الدراسة بالخــارج

بواسطة
867

على الرغم من أن البعض يعتبر موضوعات الرشاقة والصحة أمراًَ فرعياً أو غير ضروري ، مُقارنة بكافة الظروف الأخرى التى يتعرض لها الطالب الدولي أثناء دراسته فى الخارج ، من خبرات ومهام تعليمية ودراسية وإدارية شاقة .. إلا أن هذا الموضوع يعتبر مُشكلة حقيقة لأغلب الطُلاب الوافدين فى الجامعات الدولية ، خصوصاً فى الشهور الأولى من الدراسة ..

الصحة والرشاقة أمران شديدا الأهمية بالنسبة لك طوال فترة دراستك فى الخارج ، لأنها الطريق الاساسي الذي تضمن من خلاله بقاءك على مستوى عال من التركيز والتميز الدراسي .. لذلك ، جمعنا لك بعض النصائح السريعة ، التى يُمكنك من خلالها المُحافظة على مستوى رشاقتك أثناء فترة الدراسة ..

النصيحة الاولى : الرياضة .. دائمـاً

حاول أن تضع إنضمامك لأحد الاندية الرياضية فى أولوياتك .. هذا صعب بالنسبة للكثير من الطُلاب محدودي الدخل ، والذين بالكاد يستطيعون توفير ميزانية شهرية كافية ، إلا أنك ستجد الفرصة لذلك حتماً .. اذا قمت بإدخار المبالغ التى تصرفها على الوجبات السريعة أو الاكل غير الصحي !

إذا لم يكن لديك الوقت أو الفرصة للإشتراك فى أحد الاندية أو صالات الرياضة ، حاول ان تستثمر أي فرصة لممارسة الرياضة البسيطة .. لماذا لا تقرر العودة من جامعتك إلى مقر إقامتك مشياً كل يوم ، بدلاً من ركوب المواصلات العامة .. خصوصاً لو كان مقر اقامتك على مسافة ليس بعيدة من الجامعة ؟

حاول دائماً ان تُمارس اي شكل من أشكال الرياضة ، ولا تترك نفسك فترات طويلة مُنغمساً فى الدراسة أو طريقة الحياة الروتينية ..

النصيحة الثانية : تنـاول الطعام فى المنــزل !

أكثر مايُصيب الشباب الوافدين للدراسة فى الخارج ، هو أنهم – خصوصاً فى الأسابيع والأشهر الأولى – غالباً مايعتمدون على الوجبات السريعة بشكل كامل ، حتى يتعوّدوا على طبيعة الإقامة .. الثقافة .. الدراسة نفسها ، وغيرها من الامور التقليدية التى يُحاولوا أن يُكيّفوا أنفسهم معها..

بعد مرور عدة أسابيع ، يجد الطالب الدولي نفسه وقد زاد وزنه وضعفت رشاقته وصحته ، بسبب اعتماده الكامل على الوجبات السريعة الغير صحية .. لذلك ، يجب أن يكون لديك معرفة جيدة جداً بأساسيات الطبخ لبعض الوجبات الصحية ، فى حالة إذا كنت انت المسؤول عن إعداد طعامك بنفسك فى مكان إقامتك..

النصيحة الثالثة : تجنب العادات السيئة ..

لا تُدخن أبداً .. وإذا كنت مُدخناً ، فابدأ منذ ذهابك للدراسة فى الخارج بإتخاذ القرار بالتوقف نهائياً عن التدخين ، وتوفير هذه الاموال فى أمور أكثر اهمية وجدية .. امتنع تماماً عن تناول بعض المأكولات التى يتناولها الغربيون كنوع من ثقافتهم العامة ، مثل الوجبات الغذائية المُحرّمة فى دينك ، أو شرب النبيذ والكحوليات الضارة بالصحة ..

النصيحة الرابعة : الكشف الصحي بشكل دوري ..

بشكل دوري.. كونك طالباً دولياً فى أي دولة من دول العالم ، يُعطيك الحق فى الحصول على تأمين صحي .. يُمكنك من خلاله عمل فحوصات وكشوف طبية بشكل مُستمر ، للتأكد من مستوى صحتك أثناء فترة اقامتك فى الخارج .. أو التعامل سريعاً مع أي أمراض أو آلام تظهر –لا قدر الله – بشكل صحيح..

أخيراً ، تذكر أنك المسؤول الاول عن نفسك وصحتك أثناء فترة الدراسة بالخارج ، وأنك لن تكون سعيداً حتماً عندما تُنهي دراستك وأنت تشعر بالتعب أو الإرهاق أو مُضاعفات طبية وصحية غير طيبة .. الصحة والرشاقة فى قمة اولوياتك ، وبعدها يأتى التميز الدراسي طبعاً !

اقرأ أيضاً :

كيف تحافظ على أمنك الشخصى أثناء الدراسة فى الخارج

كيف تحقق التوازن بين العمل والدراسة؟

كيف تؤدى الـشعائر الدينية أثناء الدراسة فى الخارج؟

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

مهتم في شؤون الثقافات و التعليم الدولي