أساسيات
الدراسة بالخارج : معلومات عن البرامج الدراسية

دراسة تخصص الموارد البشرية

30001

دراسة الموارد البشرية

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً فى العلوم الإدارية وبرز هذا التطور بصورة واضحة فى مجال دراسة تخصص الموارد البشرية وهى الدراسة التى أهتمت بتطوير الفرد البشرى كمورد مهم من موارد الأقتصاد. فالموارد البشرية كجزء من العلوم الإدارية هى دراسة تهتم بشؤون الأفراد العاملين من حيث التعيين و التأهيل والتدريب وتطويرالكفاءات طبقاً لتعريف العلاق أو كما عرفها جليك GLUECK.W هى تلك الوظيفة في التنظيم التي تختص بإمداد الموارد البشرية اللازمة ويشمل ذلك تخطيط الاحتياجات من القوى العاملة والبحث عنها وتشغيلها والاستغناء عنها وقد أظهرت الابحاث السلوكية أهمية الحاجة إلى معاملة الافراد كموارد إقتصادية بدلا من معاملتهم كعامل من عوامل الانتاج لما فى ذلك من أهمية وتأثير على إنتاجية الفرد واسهامه فى الناتج الأجمالى وأيضاً تحفيز الفرد على العمل لشعوره بإنه يعمل فى بيئة عمل تقدره وتهتم به وذكرت العديد من تلك الابحاث كثير من الاسس وتلك المبادىء التى قام عليها هذا المدخل أهمها أن الفرد استثمار إذا احسنت إدارته وأن سياسات الموارد البشرية لابد أن تُخلق لإشباع حاجـات الأفراد النفسـية و الاقتصـادية و الاجتماعـية. وتهيئة بيئة العمل لتـشجيع الأفراد على الــتنمية و استغلال مهاراتهم. كما أن تلك السياسات لابد أن تُـنفذ بطريقة تراعي تحقيق التوازن بين حاجات الأفراد و أهداف المنظمة.

تطور الموارد البشرية

تطورت الموارد البشرية على مدار تاريخها ومرت بعدة مراحل أثرت فى بلورة مجالات تخصصاتها حيث يعد الظهور الاول للموارد البشرية كان فى أعقاب الثورة الصناعية والتى كانت بمثابة مرحلة صدامية اومرحلة مواجهة الموارد البشرية للعديد من المشاكل أهمها النظرة إلى العامل نظرة سلعة تباع وتشترى خاصة فى المصانع حيث الاعتماد على الألة بشكل أكبر ثم جاءت المرحلة الثانية التى ساهمت فى ظهور أهمية الموارد البشرية بشكل أكبر مع إنتشار حركة الادارة العالمية بقيادة تايلور والتى بناها على اربعة اسس رئيسية هى تطوير الإدارة عن طريق تقسيم النشاط الوظيفى والاهتمام الحقيقى بالعامل كمورد واختيار العاملين على اسس علمية تقتضى التحقق من مهاراتهم وتدريبهم والتعاون الحقيقى بين الادارة الموارد البشرية. أما المرحلة الثالثة وهى التى بدات مع بدايات القرن العشرين مع ظهور النقابات والاتحادات العمالية مما جعل دراسة تخصص الموارد البشرية طريقاً هاما للأداريين لحل كثير من المشاكل. وفى مرحلتها الرابعة التى صاحبت بوادر الحرب العالمية الاولى أُنشئت أقسام موارد بشرية مستقلة وأُعد أول برنامج تدريبي لمديرى الأقسام عام 1915 وقامت 12 كلية بتقديم برامج تدريبية عام 1919 وعام 1920 أُنشئت كثير من إدارات الموارد البشرية في الشركات الكبيرة والأجهزة. ومع نهايات العشرينات وبدايات الثلاثينات من القرن العشرين أجريت عديد من التجارب أثبتت أهمية رضاء العاملين عن عملهم وتوفير ظروف مناسبة للعمل.

كل هذا يجعلنا قادرين على النظر إلى الأنشطة الرئيسية التى اتسعت دائرة الموارد البشرية لتشملها مثل تخطيط الموارد البشرية والتوظيف وتنظيم الهيكل الادارى والتدريب والتطوير وادارة المزايا والتعويضات وتقييم ومراجعة الاداء الوظيفى وعلاقات الموظيفين والتواصل الفعال معهم.

الدراسة ومجالات العمل

ومع تلك النقلة النوعية فى العلوم الإدراية نجد أن دراسة تخصص الموارد البشرية إكتسبت أهمية كبرى نظرياً وعملياً فأصبحت العديد من الجامعات تقدم دورات دراسية فى الموارد البشرية بل وتهتم أغلب الشركات فى الوقت الحالى بإنشاء كوادر فى ادارت الموارد البشرية بها لذلك فقد قامت جمعية إدارة الموارد البشرية Society for Human Resources Management/SHRM بالولايات المتحدة الأمريكية بتصميم شهادتين مهنيتين في الموارد البشرية وهما المهني المحترف للموارد البشرية PHR وكبير المهنيين المحترف في الموارد البشرية SPHR حيث تشمل الشهادتان أحدث النظريات وأفضل وأحدث التطبيقات لها، بحيث تمثلان لمن يحصل عليهما توثيقاً للاحترافية في الموارد البشرية. إضافة إلى كثير من المعاهد والجامعات العربية منها جامعات حكومية حيث رأينا دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي والتى استضافت منتدى منارة الموارد البشرية من 3 اكتوبر إلى 6 أكتوبر 2011 وشهدت أولى ندوات المؤتمر محاضرة لخبير الموارد البشرية البروفيسور ديفيد أولريك حول التحولات في مجال الموارد البشرية بحضور عبدالله عبدالرحمن الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي وأمل محمد بن عدي المدير العام لدائرة الموارد البشرية. كما أن مبادرة "منارة الموارد البشرية" التي أطلقتها دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تهدف تأسيس مركز معرفي متكامل لأفضل دراسات وخبرات الموارد البشرية.

أما من الناحية المهنية فإن مجال الموارد البشرية كوظيفة ومجال عمل نجد أنه قد أصبح مجالا معروفاً وتنتشر ادارات الموارد البشرية فى أغلب الشركات الكبرى حيث نجد فى إحصائية وفقاً لنتائج مؤشر الشرق الأوسط خلال تقريره لشهر يوليو 2011 أن المجال الوظيفى للموارد البشرية قد ازدادت أهميته بصورة كبيرة فى الآونة الأخيرة حيث جاء فى مقدمة المهن الأكثر نمواً بنسبة 156 بالمائه تلاه قطاع المالية بنسبة 130%. ويقول سانجاى مودى المدير التنفيذى لشركة مونستر.كوم للتوظيف فى الشرق الأوسط معلقاً على نتائج المؤشر "الحركة الإيجابية للتوظيف الحاصلة في الخليج  تعكس ارتفاع وتيرة جهود التوظيف التي تقوم بها الشركات الإقليمية، والتي تناقض المستويات المتدنية التي شهدها المؤشر في نهاية الربيع. وعموماً، فإننا نشهد نمواً متواصلاً لمستوى الطلب على المهنيين في المجالات المالية والقانونية والموارد البشرية والإدارية على امتداد منطقة الخليج"

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً فى العلوم الإدارية وبرز هذا التطور بصورة واضحة فى مجال دراسة الموارد البشرية وهى الدراسة التى أهتمت بتطوير الفرد البشرى كمورد مهم من موارد الأقتصاد. فالموارد البشرية كجزء من العلوم الإدارية هى دراسة تهتم بشؤون الأفراد العاملين من حيث التعيين و التأهيل والتدريب وتطويرالكفاءات طبقاً لتعريف العلاق أو كما عرفها جليك GLUECK.W هى تلك الوظيفة في التنظيم التي تختص بإمداد الموارد البشرية اللازمة ويشمل ذلك تخطيط الاحتياجات من القوى العاملة والبحث عنها وتشغيلها والاستغناء عنها وقد أظهرت الابحاث السلوكية أهمية الحاجة إلى معاملة الافراد كموارد إقتصادية بدلا من معاملتهم كعامل من عوامل الانتاج لما فى ذلك من أهمية وتأثير على إنتاجية الفرد واسهامه فى الناتج الأجمالى وأيضاً تحفيز الفرد على العمل لشعوره بإنه يعمل فى بيئة عمل تقدره وتهتم به وذكرت العديد من تلك الابحاث كثير من الاسس وتلك المبادىء التى قام عليها هذا المدخل أهمها أن الفرد استثمار إذا احسنت إدارته وأن سياسات الموارد البشرية لابد أن تُخلق لإشباع حاجـات الأفراد النفسـية و الاقتصـادية و الاجتماعـية. وتهيئة بيئة العمل لتـشجيع الأفراد على الــتنمية و استغلال مهاراتهم. كما أن تلك السياسات لابد أن تُـنفذ بطريقة تراعي تحقيق التوازن بين حاجات الأفراد و أهداف المنظمة.

تطور الموارد البشرية

تطورت الموارد البشرية على مدار تاريخها ومرت بعدة مراحل أثرت فى بلورة مجالات تخصصاتها حيث يعد الظهور الاول للموارد البشرية كان فى أعقاب الثورة الصناعية والتى كانت بمثابة مرحلة صدامية اومرحلة مواجهة الموارد البشرية للعديد من المشاكل أهمها النظرة إلى العامل نظرة سلعة تباع وتشترى خاصة فى المصانع حيث الاعتماد على الألة بشكل أكبر ثم جاءت المرحلة الثانية التى ساهمت فى ظهور أهمية الموارد البشرية بشكل أكبر مع إنتشار حركة الادارة العالمية بقيادة تايلور والتى بناها على اربعة اسس رئيسية هى تطوير الإدارة عن طريق تقسيم النشاط الوظيفى والاهتمام الحقيقى بالعامل كمورد واختيار العاملين على اسس علمية تقتضى التحقق من مهاراتهم وتدريبهم والتعاون الحقيقى بين الادارة الموارد البشرية. أما المرحلة الثالثة وهى التى بدات مع بدايات القرن العشرين مع ظهور النقابات والاتحادات العمالية مما جعل دراسة تخصص الموارد البشرية طريقاً هاما للأداريين لحل كثير من المشاكل. وفى مرحلتها الرابعة التى صاحبت بوادر الحرب العالمية الاولى أُنشئت أقسام موارد بشرية مستقلة وأُعد أول برنامج تدريبي لمديرى الأقسام عام 1915 وقامت 12 كلية بتقديم برامج تدريبية عام 1919 وعام 1920 أُنشئت كثير من إدارات الموارد البشرية في الشركات الكبيرة والأجهزة. ومع نهايات العشرينات وبدايات الثلاثينات من القرن العشرين أجريت عديد من التجارب أثبتت أهمية رضاء العاملين عن عملهم وتوفير ظروف مناسبة للعمل.

كل هذا يجعلنا قادرين على النظر إلى الأنشطة الرئيسية التى اتسعت دائرة الموارد البشرية لتشملها مثل تخطيط الموارد البشرية والتوظيف وتنظيم الهيكل الادارى والتدريب والتطوير وادارة المزايا والتعويضات وتقييم ومراجعة الاداء الوظيفى وعلاقات الموظيفين والتواصل الفعال معهم.

الدراسة ومجالات العمل

ومع تلك النقلة النوعية فى العلوم الإدراية نجد أن دراسة تخصص الموارد البشرية إكتسبت أهمية كبرى نظرياً وعملياً فأصبحت العديد من الجامعات تقدم دورات دراسية فى الموارد البشرية بل وتهتم أغلب الشركات فى الوقت الحالى بإنشاء كوادر فى ادارت الموارد البشرية بها لذلك فقد قامت جمعية إدارة الموارد البشرية Society for Human Resources Management/SHRM بالولايات المتحدة الأمريكية بتصميم شهادتين مهنيتين في الموارد البشرية وهما المهني المحترف للموارد البشرية PHR وكبير المهنيين المحترف في الموارد البشرية SPHR حيث تشمل الشهادتان أحدث النظريات وأفضل وأحدث التطبيقات لها، بحيث تمثلان لمن يحصل عليهما توثيقاً للاحترافية في الموارد البشرية. إضافة إلى كثير من المعاهد والجامعات العربية منها جامعات حكومية حيث رأينا دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي والتى استضافت منتدى منارة الموارد البشرية من 3 اكتوبر إلى 6 أكتوبر 2011 وشهدت أولى ندوات المؤتمر محاضرة لخبير الموارد البشرية البروفيسور ديفيد أولريك حول التحولات في مجال الموارد البشرية بحضور عبدالله عبدالرحمن الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي وأمل محمد بن عدي المدير العام لدائرة الموارد البشرية. كما أن مبادرة "منارة الموارد البشرية" التي أطلقتها دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تهدف تأسيس مركز معرفي متكامل لأفضل دراسات وخبرات الموارد البشرية.

أما من الناحية المهنية فإن مجال الموارد البشرية كوظيفة ومجال عمل نجد أنه قد أصبح مجالا معروفاً وتنتشر ادارات الموارد البشرية فى أغلب الشركات الكبرى حيث نجد فى إحصائية وفقاً لنتائج مؤشر الشرق الأوسط خلال تقريره لشهر يوليو 2011 أن المجال الوظيفى للموارد البشرية قد ازدادت أهميته بصورة كبيرة فى الآونة الأخيرة حيث جاء فى مقدمة المهن الأكثر نمواً بنسبة 156 بالمائه تلاه قطاع المالية بنسبة 130%. ويقول سانجاى مودى المدير التنفيذى لشركة مونستر.كوم للتوظيف فى الشرق الأوسط معلقاً على نتائج المؤشر "الحركة الإيجابية للتوظيف الحاصلة في الخليج  تعكس ارتفاع وتيرة جهود التوظيف التي تقوم بها الشركات الإقليمية، والتي تناقض المستويات المتدنية التي شهدها المؤشر في نهاية الربيع. وعموماً، فإننا نشهد نمواً متواصلاً لمستوى الطلب على المهنيين في المجالات المالية والقانونية والموارد البشرية والإدارية على امتداد منطقة الخليج"

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي

ألقي نظرة...