أساسيات
الدراسة بالخارج : معلومات عن البرامج الدراسية

رؤية لأهمية دراسات الجودة

5412

تعتبر دراسات الجودة من أهم الدراسات التجارية والأقتصادية فى الوقت الحالى، كما إنها تعتبر من أهم القضايا التى تواجه رجال الأعمال فى المؤسسات الصناعية الكبرى والمحدودة فى شتى المجالات، ذلك لأن الأهتمام بتطبيق معايير الجودة الأنتاجية العالية يضفى على المنتجات ميزة تنافسية عالية، ويزيد من ربحية المؤسسة ومن حصتها التسويقية. بالتالى، نجد أن تطبيق وتحسين الجودة هو جزء من عملية الارتقاء بمستوى الإنتاج أو الخدمة التى تقدمها المؤسسة ويأتى هذا التطبيق بداية من الإدارة العليا للمؤسسة وصولاً إلى كافة الأفراد العاملين بالمنشأة التجارية، لذلك تعرف الجودة بإختصار بإنها مدى تطابق مواصفات منتح معين للمواصفات القياسية المطلوبة هذا بحسب تعريف النظام العيارى العالمى (أيزو).

من هنا ظهرت أهمية دراسات الجودة بكافة تخصصاتها الجودة الشاملة والجودة النوعية والجودة الإنتاجية وغيرها  فى الجامعات الأجنبية والمؤسسات التعليمية الرائدة فدراسات الجودة أصبحت ذات دور مؤثر وفعال فى أنشطة المؤسسات التجارية، فأصبحت دراسات الجودة جزء لايتجزأ من استراتيجية المؤسسة وأهدافها، وتهتم الإدارة العليا للمؤسسة بدعم وتحقيق تلك الأهداف، فإهتمام الإدارة بتطبيق معايير الجودة هو بمثابة وضع رؤية أو رسالة واضحة تتضمن المبادىء والأهداف ذات العلاقة بكيفية توفير وإستغلال الموارد المتاحة الإستغلال الأمثل للحصول على أفضل نتيجة ربحية ممكنة، ثم عملياً يجب أن تعكس كافة أنشطة المؤسسة وأعمالها التى يؤديها العاملين تلك الرؤية، ويمكن توضيح ذلك بإستعراض الرسالة التجارية لأحدى الشركات التجارية العملاقة فى تطبيق معايير الجودة وهى مثلاً شركة فورد فتنص رسالة فورد على أن "الجودة فى مقدمة أعمالنا ولتحقيق رضى العميل يجب وضع جودة خدماتنا ومنتجاتنا على قمة أولوياتنا " إذن فالحصول على أعلى جودة للمنتج هو ماتعنى به دراسات الجودة فى المقام الأول؛ أى الإهتمام فى الأساس بمنع الوقوع فى الأخطاء أثناء تنفيذ العمل أو بمعنى أدق الوصول بمعدل الخطأ إلى صفر كأفضل تحقيق لهدف رسالة الجودة الأساسية التى تقرها الإدارة العليا بالمؤسسة، بمقتضى ذلك يكون كل موظف أو عامل فى كل إدارة من إدارات المؤسسة يعمل  وفق نظام أو مجموعة قواعد ومعايير معينة تضمن الوصول إلى نتيجة نهائية متمثلة فى منتج أو خدمة على أعلى مستوى من الجودة وذو ميزة تنافسية عالية أو كما قلنا سلفاً الوصول بمعدل الخطأ فى الإنتاج إلى صفر، لذلك نجد أيضاً من أهم المواضيع والأهداف الجوهرية التى تتعرض لها دراسات الجودة هى كيفية وضع تلك القواعد والمعايير والتى تتوافق مع متطلبات وطموحات العميل.

على هذا الأساس إذا كنت تنوى أو تفكر فى دراسة الجودة فيجب عليك أن تضع فى إعتبارك تعرضك بالدراسة للمواضيع الاتية على سبيل المثال لا الحصر:

  • المفاهيم الأساسية للجودة
  • أهم مفكرين الجودة
  • أهداف الجودة الشاملة
  • عناصر إدارة الجودة
  • نشأة مفهوم الجودة
  • معوقات تطبيق الجودة
  • الأساليب الإحصائية المستخدمة فى إدارة وتطبيق الجودة الشاملة.

إن دراسة الجودة بالخارج لاتتيح فقط فرصة الحصول على شهادة دراسية معترف بها من مؤسسة تعليمية مرموقة، بل أيضاً الحصول على خبرة علمية وعملية قيمة للغاية فى هذا المجال، فبالإضافة للإمكانات الدراسية المتميزة التى تقدمها الجامعات البارزة فى دراسات الجودة أمثال جامعة ويسكنسن ستاوت الأمريكية، أيضاً ستتاح لك الفرصة للتعرف على التطبيقات العملية لما تدرس، فالشركات العالمية المعروفة بتطبيقها لمعايير الجودة القياسية بالخارج ستكون على مقربة  منك، وكثير من الجامعات تمنح فرصة التدريب العملى والزيارات الدراسية لهذة الشركات للتعرف على طبيعة عمل هذة الشركات وكيف تصل إلى هذا المستوى من الإحترافية؛ مثل شركات إنتل، اتش بى، بروكترو اند جامبل، فلوريدا باور آند لايتس، وزيروكس وغيرهم الكثير وهى شركات عملاقة فى تطبيق وإدارة الجودة ومعاييرها العالمية ومشهود لها بالكفاءة ومنتجاتها خير مثال على ذلك، وهذا أيضاً قد يكون من نتيجته الالتحاق بوظيفة متميزة فى واحدة من تلك المؤسسات الكبرى نتيجة تفوقك الدراسى؛ فمع تزايد المنافسة التجارية فى السوق بين الشركات تتزايد حاجة إدارات الجودة إلى المهنيين المدربين ذوات الكفاءة للعمل فى وظائف مراقب جودة، أو أخصائى جودة، أو مفتش جودة.

وأخيراً أخى الطالب إليك بعض البرامج الدراسية لأفضل الجامعات بالخارج فى دراسة الجودة على مستوى البكالوريوس وعلى مستوى الدراسات العليا

شهادة البكالوريوس فى الجودة جامعة ويسكنسن ستاوت

شهادة البكالوريوس فى الجودة جامعة سنترال ميسورى

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي

ألقي نظرة...