أساسيات
الدراسة بالخارج : معلومات عن البرامج الدراسية

معلومات عن دراسة الترجمة

8315

على مدار التاريخ لعبت الترجمة دوراً مؤثراً كعلم هام للتواصل بين البشر، والترجمة علم ليس فقط ذو دور حيوى للتواصل ونقل المعرفة، لكنه يحاول أيضاً الإجابة على تلك الأسئلة المتعلقة بنشأة اللغات المختلفة، وهل اللغات التى يتحدثها الناس فى الوقت الحالى تتغير أو تتطور، وكيف تفرعت كل تلك اللغات إلى كل تلك الفروع، وهل كان هناك لغة أم واحدة تجمع كل تلك اللغات ثم لسبب أو لأخر حدث هذا التفرع؟ وماهى الطريقة المثالية للدارس لتعلم اللغة وإجادتها، وماهى الطريقة المثالية لصياغة المعانى وتقلها على الوجه الأكثر دقة من لغة إلى أخرى.

يقدر الباحثين وعلماء الترجمة عدد اللغات الفعلية التى يتحدثها الإنسان بأكثر من مائة لغة وهى اللغات الرئيسية التى يتكلم باللغة الواحدة أكثر من مليون شخص، فى حين يوجد على كوكب الأرض حالياً حوالى ثلاثة الاف لغة منطوقة تختلف أصول كل لغة فمثلاً نجد فى قارة آسيا تنتشر عدة لغات هى الهندية والتايلوجية والتاميلية والمايلوية-الأندونيسية والكورية والبنجابية واليابانية والبنغالية والصينية والأوردية؛ وفى قارة أوروبا تنتشر بصفة رئيسية اللغات الإيطالية والروسية والألمانية بالإضافة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والبرتغالية؛ وتلك اللغات الأربعة مع اللغة العربية يعتبرو من اللغات العابرة للقارات والتى يتحدث بها العديد من البشر فى كافة أنحاء العالم، واللغات الأفروأسيوية عموماً تعتبر من اللغات القديمة والتى تراجع إستخدام أغلبها على المستوى الدولى إلا إنها تعتبر اللغات التى عبرت عن حضارات تاريخية عريقة وتعرف تلك اللغات باللغات السامية وهى تنقسم إلى اللغات الآرامية التى تشمل اللغات السريانية والبابلية والكلدانية؛ واللغات العبرانية وتشمل اللغة القرطاجية واللغة الفينيقية واللغة العبرية اللغة الرسمية لإسرائيل؛ واللغات العربية وهى اللغة العربية وماتفرع عنها من لغات أخرى فى الحبشة وهى تعبتر اللغة الأكثر إستخداماً وإنتشاراً لدول منطقة الشرق الأوسط.

إن الترجمة كموضوع دراسى أكاديمى أو جامعى أصبح منتشر بصورة فعلية منذ الخمسينات من القرن السابق فقط، حيث أصبح ينطر للترجمة كمنهج دراسى مستقل ثم تزايدت أهمية الترجمة كمنهج دراسى مع بدايات القرن الواحد والعشرين وأخذ فى الإنتشار أكثر بين الطلاب الراغبين للدراسة فى الخارج نظراً لما تتميز به الدراسة فى هذا المجال من ممارسة مباشرة مع أهل اللغة وإكتساب المهارات اللغوية الصعبة بصورة فطرية من خلال الدراسة والتعامل مع الناطقين باللغة الأصليين وتنوعت وتزايدت مناهج دراسة الترجمة فى الجامعات سواء الترجمة الشفوية أو التحريرية على مستوى الدراسة الجامعية أو على مستوى دورات الدراسات العليا، وطبقاً لإحصاء هيئة كاميند وبم عام 1995 بأن أكثر من ستين مؤسسة دراسية تعليمية فى دول مختلفة أصبحت تمنح شهادات الترجمة على مستوى الدراسة الجامعية لمدة أربع سنوات، أو على مستوى الدراسات العليا والدورات الدراسية مخصصة للمهنيين من المترجمين وغير المهنيين وتشمل كافة التخصصات لتأهيل الدارسين وتزويدهم بالمهارات الأكاديمية الأساسية فى الترجمة، وحتى العام  الدراسى 1999/2000 كان هناك أكثر من عشرون منهج دراسى لدراسة الترجمة على مستوى الدراسات العليا فى المملكة المتحدة، وتزايد هذا العدد فى السنوات التالية حيث أصبحت جامعات أخرى تقدم برامج دراسية متنوعة ومركزة فى الترجمة على كافة المستويات الجامعية ومستويات الدراسات العليا، مثل جامعة دبلن بأيرلندا وجامعة ميدلسكس بالمملكة المتحدة وجامعة غرب أنجليا  والتى تضم المركز البريطانى للترجمة الأدبية.

أخى الكريم لمزيد من المعلومات يمكنك مطالعة تلك الموضوعات ذات الصلة

برامج لدراسة الترجمة عبر الإنترنت

حول دراسة اللغة الإنجليزية

10 خطوات لوضع خطة دراسية ناجحة

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي

ألقي نظرة...