أساسيات
كندا: معلومات أساسية - يجب قراءته

أسباب اختيار الدراسة في كندا؟

...لماذا تعتبر كندا المكان المناسب للدراسة؟ تعرف على الأسباب التي قد تدفعك إلى الدراسة في كندا

بواسطة
1134

كندا واحدة من أفضل الدول العالمية للعيش!

تضم كندا ​​بعض المناظر الطبيعية الخلابة في العالم! ولا تعتبر كندا دولة باردة طوال العام – بل يوجد بها فصول متنوعة، مع بعض المناطق التي لا يسقط بها الثلج، حيث تصل درجة حرارة تلك المناطق إلى فوق 30 درجة مئوية. كما تضم كندا العديد من المدن الكبرى والحديثة. ولكن يجب أن تخصص بعضا من الوقت للسفر في جميع أنحاء البلاد لاستكشاف مختلف المحافظات أيضا ورؤية الجغرافية المختلفة في كندا. على طول الطريق سوف تكتشف الحدائق الوطنية والمحميات والحياة البرية ومناظر قمم التلال والسواحل، والتي سوف تذهلك من جمال روعتها!"، مثل شلالات نياجرا، وحديقة بانف الوطنية وجبال روكي على سبيل الذكر لا الحصر.

 

صنفت الأمم المتحدة كندا كواحدة من أفضل الأماكن في العالم للعيش باستمرار لمدة 20 عاما. هناك عدد من العوامل الأخرى أيضا. تعتبر الرعاية الصحية مجانية في كندا على عكس أمريكا، والذي يعتبر انتقادا كبيرا لها، وخاصة بين الطلاب الدوليين. وتعتبر كندا أيضا واحدة من أكثر الدول أمانا، خاصة بالمقارنة مع أمريكا؛ وهذا الأمر يطمئن الكثير من الآباء لحظة إرسالهم لأطفالهم للدراسة هناك.

 

جودة عالية من التعليم

تقدم كندا مستوى عال من التعليم العالي مع المؤهلات المعترف بها في جميع أنحاء العالم من قبل أرباب العمل  والتي تعتبر بنفس مستوى الدرجات في أمريكا وبريطانيا وغيرها من الأماكن الأخرى. صنفت أربعة من المؤسسات الكندية من بين أفضل 100 جامعة حسب تصنيف الجامعات لعام 2014-2015 وهي: جامعة تورنتو، جامعة كولومبيا البريطانية، جامعة ماكغيل وجامعة ماكماستر. كما صنفت جامعة تورنتو، وماكجيل وكولومبيا البريطانية من بين أفضل 100 جامعة حسب تصنيف كس للتصنيف العالمي للعام 2014-15 بالإضافة إلى جامعة دي مونتريال وجامعة ألبرتا.

تتم مراجعة جميع المقررات الدراسية بشكل منتظم من قبل المؤسسة من أجل الحفاظ على المعايير العالية. تتابع الهيئات الحكومية مثل اتحاد الجامعات والكليات في كندا جميع المؤسسات التعليمية لضمان تقديم الجامعات أفضل تعليم ممكن.

 

أمة متعددة الثقافات

يستغرب بعض الناس من تعدد الثقافات في كندا. كندا هي أمة تشكلت من المهاجرين، حيث استقبلت أكثر من 15 مليون في القرن الماضي. هل تعلم أن كندا هي أول دولة تدخل سياسة التعددية الثقافية في عام 1970، وهذا يسلط الضوء على قيمة الأجناس والأعراق المختلفة؟ في حين أن مصطلح "التعددية الثقافية" هو شائع اليوم، تعتبر كندا في طليعة الترويج لهذا المصطلح. ينتمي ثلث الكنديين لخلفيات عرقية مختلفة حسب التعداد الأخير الذي يبين أن خمس الكنديين لا يتحدثون أيا من اللغتين الرسميتين للبلاد وهما الإنجليزية والفرنسية (لاحظ أن معظم الناطقين بالفرنسية في البلاد يقيمون في كيبيك ولكن ستجد ناطقين بالفرنسية في جميع أنحاء البلاد). ومن أكبر المجموعات العرقية التي يمكن رؤيتها في كندا هي: الاسكتلندية والايرلندية والألمانية والإيطالية والصينية. مع كل هذه الجنسيات، يمكنك أن تجد العديد من الأنشطة الثقافية التي ترتبط بهذه الجنسيات العرقية.

 

 

 

انخفاض التكاليف

بالنسبة لبلد كبير غربي يضم العديد من المدن الكبيرة، تعتبر تكاليف المعيشة في كندا أرخص بكثير مقارنة بالمملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. في حين تعتبر تورونتو أغلى مدينة للعيش فيها، في المتوسط ​​ لا تزال أقل بكثير من لندن أو نيويورك أو سيدني. وهذا يعني أن أموالك قد تدوم معك لفترة أطول وأنت تعيش في مدينة حديثة مثل تورنتو ومونتريال أو فانكوفر.

تعتبر الرسوم الدراسية أقل بكثير مقارنة بالجامعات الأمريكية وذلك لان الجامعات الكندية تتلقى التمويل العام من الحكومة. كما تتوافر المنح الدراسية في البلاد فضلا عن برنامج للمنح الدراسية الكندية.

 

خطط ما بعد الدراسة

ومن الأسئلة الهامة لمعظم الطلاب الدوليين عندما يريدون الدراسة في الخارج هو: "هل يمكنني البقاء في البلاد للعمل بعد تخرجي؟ يريد بعض الطلاب تغيير حياتهم تماما بدلا من العودة إلى وطنهم. ولكن تحتاج للتأكد من السماح لك بالبقاء في البلاد بصورة قانونية. في كندا، يمكن للطلاب الدوليين الذين يتخرجون من الجامعة أو الكلية العمل في كندا لمدة سنة واحدة بعد تلقي الشهادة. وهناك أيضا بعض الحرية للطلاب الدوليين للعمل أثناء الدراسة.

بالإضافة إلى ذلك، 90٪ من خريجي المؤسسات الكندية يعثرون على وظيفة في غضون 6 أشهر. تحسين فرص العمل هي واحدة من الدوافع الرئيسية وراء قرار معظم الطلاب للدراسة في الخارج.

البحث عن الدورات

كندا
مرحلة جامعية
عــن الكاتب

Marketing Executive for the Middle East.