أساسيات
السويد: التقدم الى الجامعات

الأسباب المشجعة للدراسة في السويد

بواسطة
5430

لماذا الدراسة في السويد ؟

الدراسة في السويد تتميز عن غيرها من الدول الاخرى ، كونها تستأثر بمقومات فريدة من نوعها ، جعلتها فى مقدمة الدول المتطورة فى النظم التعليمية ، الامر الذي جعل منها قبلة للطلاب والباحثين والزائرين لتلقى تعليمهم على أراضيها.

تاريخ عريق  :

السويد واحدة من أوائل الدول على مستوى العالم التى اهتمت بالبحث العلمى على المستوى الاكاديمي منذ أوائل عصر النهضة الاوروبية ، فبعض الجامعات السويدية يعود تاريخ تأسيسها إلى القرن الخامس عشر ، كما أنها أنجبت مئات العلماء والباحثين والاكاديميين الذين أضافوا بشدة إلى واقع الحياة ليس فقط في السويد ، ولكن إمتدت لتشمل النهضة الاوروبية والعالمية.

كما أن السويد تحديدا غنية عن التعريف فيما يخص دورها فى البحث العلمي على المستوى العالمي ، فهي مقر مؤسسة نوبل العالمية ، التى تقدم الجائزة الأشهر والأكبر على المستوى العالمي ، ويتلقاها سنويا صفوة العلماء والأدباء والباحثين فى كافة المجالات والتخصصات من مختلف الجنسيات العالمية.

واليوم تمتلك السويد ثلاث جامعات من أفضل 100 جامعة على المستوى العالمي ، كما ان لها ايضا 11 جامعة من ضمن أفضل 500  جامعة على مستوى العالم ، وهذا يعد إنجازا ضخما وسط الجامعات الدولية الكبيرة ، الأمر الذي جعل من التعليم السويدي واحدا من  أفضل الوجهات الدراسية والبحثية والتعليمية بالتأكيد.

شهرة عالمية :

اهتمام السويد بالنهوض بالحركة العلمية والتكنولوجية منذ وقت طويل ، انعكس على واقعها الحالي كواحدة من أهم الدول الصناعية ، وجعلها مقرا للكثير من الصناعات المؤثرة مثل صناعة السيارات والتكنولوجيا والحاسبات ، كما جعلها واحدة من أكثر دول العالم تقدما فى المجالات الصحية والدوائية والاكاديمية.

الفكر الإبداعي فى نظم التعليم السويدي ، خلق العديد من الاكتشافات العصرية المبهرة ، التى على الرغم من بساطتها الا انها ساهمت بنقلة نوعية كبيرة على المستوى التكنولوجي مثل : فأرة الكمبيوتر وتقنية البلوتوث وبرنامج السكايب العالمي ، إلى جانب كونها مقرا لشركات عملاقة على مستوى العالم بعلامات تجارية مميزة ،مثل : فولفو لصناعة السيارات ، وإريكسون لصناعة الاتصالات وغيرها من الشركات ذات الصيت العالمي الواسع.

تعليم متميز  :

الجامعات والمؤسسات التعليمية في السويد تركز على تنمية العمل الجماعي ، وإكساب الدارسين المهارات اللازمة لتنمية الإبداع الجماعي اللازم لتلبية متطلبات السوق ويواكب تطوره المستمر ، كما أن الدراسة في السويد تعمل على خلق أفكار غير مسبوقة على المستوى الصناعي والبحثي.

وإلى جانب تنمية المهارات الجماعية ، تشمل كل المقررات فى التعليم السويدي العالي او الثانوي او غيره ، نقاطا تحث على الابداع الشخصي والتفكير النقدي سواءا فى المجالات العلمية والأدبية ، وستكون مطالبا دائما

طوال فترة دراستك بنشر إبداعاتك وآرائك خلال المحاضرات ودورات العمل والمناقشات الجماعية .

كل هذه الأسباب تجعل من السويد قطبا تعليميا متميزا على المستوى العالمي ، يجتذب آلاف الطلبة سنويا للدراسة فى معاهدها وجامعاتها المختلفة ، الأمر الذي يعطيها مزية إضافية ، وهي تنوع جنسيات الطلبة الوافدين للدراسة على أرضها ، مما يجعلها تبدو كساحة تعارف دولية بين مختلف الجنسيات والثقافات الوافدة.

البحث عن الدورات

السويد
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

مهتم في شؤون الثقافات و التعليم الدولي