أساسيات
السويد: دليل الوجهات الدراسية

3 أسباب تدفعك للدراسة في الدول الإسكندنافية

بواسطة
1100

إذا كنت تخطّط للدراسة في أوروبا، فلا بد أن تكون الدول الإسكندنافية على رأس قائمتك، فالدراسة في دول مثل النرويج، السويد، الدانمارك، فنلندا، وإيسلندا ستضيف الكثير إلى خبراتك الأكاديمية والمهنية.

في هذا المقال نستعرض مجموعة من الأسباب التي قد تدفعك للدراسة في دول الشمال الأوروبي والدول الإسكندنافية بشكل خاص.

دعم الأبحاث والابتكار

إذا أردنا وصف الدول الإسكندنافية بكلمة واحدة فإنّ كلمة "إبداع" قد تكون هي الكلمة المناسبة، فالدول الاسكندنافية الثلاثة (السويد، النرويج، والدنماراك) بالإضافة إلى دول الشمال الأوروبي دائماً ما تحتل مراتب متقدمة في الدراسات الاستقصائية التي تهدف إلى قياس مدى الابتكار والإبداع في الدول.

وفقاً لمؤشر الابتكار العالمي INSEAD في 2015، فإنّ السويد تأتي في المرتبة الثالثة خلف كل من سويسرا والمملكة المتحدة، بينما تأتي فنلندا في المركز السادس، الدنماراك في المركز العاشر، أيسلندا في المركز الثالث عشر، في حين حلّت النرويج في المرتبة العشرين.

مثل تلك الدراسات تعكس اهتمام تلك الدول بمجالات البحث والتطوير R&D في حين تركّز جامعاتها على الإبداع والابتكار لدعم الطلّاب والأكاديميين في تطوير أفكارهم الخاصة.

 

اقرأ أيضاً: 3 تخصصات عليك دراستها في السويد

 

أفضل جامعات العالم

تُعتبر الدول الإسكندنافية موطناً لعدد كبير من الجامعات المرموقة، فغالباً ما يكون هناك ما لا يقل عن 25 أو 30 جامعة إسكندنافية ضمن القوائم السنوية لأفضل 500 جامعة في العالم.

بالواقع، فإنّ هذا الرقم يبدو قليلاً جداً مقارنة بدول أخرى مثل بريطانيا أو أمريكا على سبيل المثال، لكن ذلك قد يرجع إلى عدد السكّان.

على سبيل المثال، فإنّ عدد سكان دول السويد، الدنمارك، النرويج، وفنلندا مجتمعة لا يكاد يصل إلى 27 مليون، وهو أقل من نصف عدد سكّان بريطانيا (حوالي 63 مليون)، ولا يشكّلون شيئاً أمام عدد سكّان الولايات المتحدة والذي يصل إلى 317 مليون نسمة.

 

اقرأ أيضاً: الآفاق الوظيفية في السويد

 

نمط الحياة

ربما أنّ المدن الاسكندنافية عموماً ليست كبيرة أو مليئة بناطحات السحاب مثل المدن الأمريكية على سبيل المثال، وقد لا تمتلك تلك الدول مناخاً جوياً جذّاباً، لكن بالحقيقة فإنّ المواطنين الإسكندنافيين فخورون بنمط الحياة وجودتها في بلادهم ويعتبرون مدنهم ملجأً مثالياً للاسترخاء، وهو أمر لا خلاف عليه بالتأكيد.

عندما يتعلّق الأمر بجودة الحياة وأنظمة الدعم الاجتماعي والمساواة، فإنّ عواصم الشمال دائماً ما تكون رائدة في تلك المجالات.

ووفقاً لمؤشر "ميرسر" لجودة المعيشة فإنّ كوبنهاغن جاءت في المركز 9، ستوكهولم في المركز 19، هلسنكي وأوسلو في المركز 32 سوية.

 

البحث عن الدورات

السويد
مرحلة جامعية
عــن الكاتب

كاتب ومدوّن مهتم بشؤون التعليم والعلاقات الدولية، أسعى لإثراء المحتوى العربي بكل ماهو ممتع وشيق ومفيد