أساسيات
الولايات المتحدة: معلومات عن البرامج الدراسية

لماذا الدراسة في الولايات المتحدة؟

بواسطة
3685

لماذا الدراسة فى أمريكا؟

منذ أن تبوأت الولايات المتحدة الامريكية أستاذية العالم فى بداية التسعينات ، ومن قبلها عقود عديدة كقطب من ضمن القوى العظمى فى العالم ، وهي تعتبر من أهم الدول التى تستقبل آلاف الطلبة لتلقي التعليم فيها ، إذا لم تكن الاهم على الإطلاق..

فأمريكا كانت ومازالت الى حد بعيد – رغم ظهور منافسين عدة على الساحة العالمية – هي الدولة الأكثر تطوراً  اقتصادياً وعسكرياً وعلمياً وثقافياً وصناعياً ، كونها تشتمل على مؤسسات ضخمة فى كل المجالات بلا استثناء ..مما جعلها حتى هذه اللحظة – رغم العديد من الازمات التى مرت بها – الدولة العظمي رقم واحد على مستوى العالم ..

وعالمنا العربي ليس بعيدا عن هذا ، ففى كل عام يرحل الكثيرون من الطلاب العرب الى الولايات المتحدة للإلتحاق بمعاهدها وجامعاتها واكاديمياتها ، لتلقى كافة أنواع الدرجات التعليمية ، سواءاً كانت درجة جامعية أو دراسات عليا أو لغات أو دكتوراة ، أو حتى لحضور المؤتمرات والندوات التى تقام على أرضها ..

تعليم راقي :

ومن البديهى أن يكون السبب الرئيسي وراء هذه الريادة على المستوى العالمي ، هو وجود نظام تعليمي متطور وعصري فى الولايات المتحدة ، يحافظ على مركزها التنافسي مع الدول الأخرى ويحقق لها البقاء فى الصدارة.

كفاءة النظام التعليمي الامريكي تغطى كل المراحل الدراسية ، بدءاً من الابتدائية الى درجة الدكتوراة ، وهو الذي أثبت تفوقه على مدى سنوات طويلة ،  وقام بتخريج أجيال من الطلاب الأكفاء ؛ للانتشار وظيفياً وأكاديمياً فى أى مجال من مجالات تخصصاتهم ، بمستوى رفيع يتماشى مع متطلبات الحاضر وتطلعات المستقبل.

ويوجد على الأراض الأمريكية آلاف المعاهد والجامعات والأكاديميات ، التى تشمل جميع التخصصات الدراسية بجودة عالية ، التى تؤهل الطالب للحصول على أي درجة تعليمية يريدها من أقوى الجامعات على مستوى العالم ، وتحويله الى قيمة شديدة الكفاءة تفتح له مجالات عديدة لفرص التوظيف العالمية ، أو الاستمرار في المجالات البحثية والاكاديمية.

مجتمع منفتح :

من أهم الأسباب التى تجتذب الطلاب للدارسة فى الولايات المتحدة ، كونها مجتمعاً منفتحاً على جميع الثقافات ويضم جميع الخلفيات والمعتقدات والأجناس ، لذلك يشعر الطالب الوافد للدراسة  بالألفة سريعاً ، ولا تنتابه أحاسيس الإغتراب فى المجتمع الأمريكي ، لأنه أصلاً مجتمع استمد قوّته وشهرته من إختلاف مواطنيه وتنوع أصولهم وثقافاتهم.

وحتى فى حالة وقوع بعض الحالات الفردية التى تسئ لقيم الانفتاح المجتمعى فى أمريكا ، إلا أن المجتمع الامريكي ككل يظل مجتمعاً متسامحاً  يحتضن كل الثقافات.

فرص توظيفية :

والولات المتحدة تعد الدولة الأقوى اقتصادياً على مستوى العالم ، وبها عدد ضخم من الفرص الهائلة جعلتها جديرة بلقب أرض الأحلام ، حتى وان عانت فى فترات متقطعة من أزمات اقتصادية طاحنة ، إلا أن كونها دولة مؤسسات ضخمة غنية بالموارد الطبيعية والبشرية ، يجعلها تتعافى بسرعة تثير الإعجاب وتبقى على القمة .

لذلك فالدارس فى الولايات المتحدة أمامه فرصة مضاعفة ربما لا تتاح في أي دولة أخرى ، وهي  إمكانية توظيفه بعد انتهاء دراسته ، والاستعانة به فى المكان المناسب والصحيح له ، مما يضمن له وجود مجالات متعددة وفرص وظيفية تحمّسه بطريقة أكبر للتفوق في دراسته ونيل أعلى الدرجات ، الامر الذي سينعكس على نجاحه الشخصي والوظيفي كذلك.

وعلى الرغم من ظهور العديد من الدول على مستوى العالم ، التى تقدم نظماً تعليمية راقية ومنافسة للتعليم الأمريكي ، إلا أن أصالة الفكر الدراسي فى أمريكا ، ومواكبته للحاضر خطوة بخطوة وتطلعاته للمستقبل من خلال الأبحاث والتطوير المستمر  ، إلى جانب شموله على العقول الأكاديمية والفكرية القادمة من جميع دول العالم ، يضمن له الإستمرار على ريادة الدول التى تجتذب الطلاب الباحثين عن الدراسة فى الخارج.

لمزيد من المعلومات, يمكنك أيضاً الذهاب الى الموقع التالي للتعرف على أسباب الدراسة في الولايات المتحدة

البحث عن الدورات

الولايات المتحدة
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

مهتم في شؤون الثقافات و التعليم الدولي

مجانا

دليلك "للدراسة في أمريكا"

هل تمتعت بما قرأت؟ لقد وضعنا المواضيع المتداولة حول الدراسة في أمريكا في كتاب رقمي واحد ومفيد