نظرة عامة

تعتبر جامعة ملبورن منذ 160 عامًا جامعة دولية رائدة في مجال البحث العلمي والخدمات التعليمية والتدريس. تستقبل الجامعة طلابًا من أكثر من 150 بلدًا وتقدم برامج مبتكرة تتسم بالمرونة في أكثر من 300 مجال من مجالات دراسة البكالوريوس والدراسات العليا. لأننا نقدم خدماتنا للكثير من الطلاب الأجانب، فنحن نهتم بتقديم برامج خدمات وبرامج دعم متطورة جدًا لهم.

يختلف منهج ملبورن بعض الشيء عن مناهج معظم الجامعات الأسترالية الأخرى. وهو يشبه مناهج الكثير من المؤسسات العالمية الكبرى الأخرى، في أن الطلاب يبدأون بشهادة البكالوريوس، ثم يمكنهم أن يختاروا التخصص على مستوى الدراسات العليا.

وفي ملبورن، نقدم 10 دراسات بكالوريوس شاملة في ما يقرب من 100 من مجالات التخصص. كما نقدم مواد "متخصصة" تتيح للطلاب تصميم برامج تتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم المهنية. فيمكن للطالب مثلاً دراسة العلوم مع اختيار مادة متخصصة في لغة الماندرين الصينية، وهو خيار رائع لمحبي العلوم الذين يطمحون في العمل في أماكن مختلفة بالعالم والمساعدة في حل القضايا العالمية.

وبعد الانتهاء من دراسة البكالوريوس، يمكن للطلاب الانتقال مباشرةً إلى سوق العمل، حيث يجدون أمامهم الكثير الذي يمكنهم القيام به أو يمكنهم استكمال دراساتهم والالتحاق بالدراسات العليا.

ويتم تقديم المؤهلات المهنية على مستوى الدراسات العليا، مثل دكتوراه القانون والتشريع. حيث يمكن للطلاب في ملبورن الاختيار من بين مجموعة متنوعة من البرامج التي تنقل لهم خبرات متخصصة ومكثفة تعزز الدراسة المهنية المتعمقة. كما تتاح لهم فرصة تنمية المهارات البحثية من خلال العمل بشكل وثيق مع خبراء عالميين.

لماذا تختار الدراسة في جامعة ملبورن؟

  • شهرة ومكانة رائدة من حيث التميز - تم تصنيف الجامعة في المركز الأول في أستراليا والمركز 33 على مستوى العالم في تصنيف الجامعات العالمية الصادر عن تايمز للتعليم العالي لعام 2015-2016.
  • تقدم الجامعة دراسات عالمية تتسم بالمرونة، حيث توفر أكثر من 300 مجال من مجالات البكالوريوس والدراسات العليا التي يمكن للطلاب الاختيار من بينها.
  • ستدرس على أيدي أفضل الكفاءات، من الرواد والباحثين في المجالات المختلفة.
  • الدراسة في حرم جامعي في قلب ملبورن، أكثر مدن العالم ملاءمة للمعيشة وثاني أفضل مدينة طلابية في العالم.
  • تعلم على أرض الواقع من خلال الدراسة في الخارج وفرص التبادل مع أهم المؤسسات الدولية وفرص التدريب العملي والمهني والخبرات القيادية والعمل التطوعي في الخارج.
  • خدمات طلابية عالية الجودة وبيئة داعمة تحفزك لتحقيق أقصى استفادة من قدراتك.

يمكنك الحصول على مزيد من المعلومات عن الجامعة من هنا.

الخبرة البحثية
باعتبارها الجامعة البحثية الرائدة التي تقدم برامج وخدمات متكاملة في أستراليا، تضم جامعة ملبورن أكثر من 100 من المعاهد والمراكز البحثية. وتقع الجامعة في أكثر مناطق أستراليا يتركز بها معاهد البحوث الطبية والمستشفيات ومؤسسات القطاع الخاص، بما في ذلك Bio21، وهو أحد المراكز الأسترالية الأكثر تطورًا في البحوث الطبية والمبادرات البيوتكنولوجية.

في ملبورن، لا نقدم للطلاب معارف عن العالم فقط. فباحثونا أيضًا يعملون جاهدين لكي يحدثوا تأثيرًا إيجابيًا في العالم، بما يقدمونه من بحوث رائدة في مجالات متنوعة، مثل تكنولوجيا الطاقة الشمسية والتدريس النظري الفعال والبراعم العضوية ثلاثية الأبعاد (براعم غير ناضجة مصغرة يتم تنميتها بغرض البحوث الطبية).

وفي السبعينات، قام علماء جامعة ملبورن بتطوير الأذن الإلكترونية، وهذه التكنولوجيا لا تزال تستخدم اليوم لمساعدة الأطفال والبالغين الصم على السمع. والآن نحن نعمل على تطوير أول عين إلكترونية في العالم، والتي تهدف إلى استعادة حاسة البصر لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان الرؤية العميق.

ويعمل العلماء في ملبورن أيضًا في مشروعات مثل استخدام العلاج بالموسيقى لمساعدة الأطفال المصابين بالتوحد وتقديم نظم علاج بالأكسجين في بلدان العالم الثالث البعيدة وعلاجات أكثر تأثيرًا وفعالية لمرض السكري.

يمكنك زيارة موقع الجامعة للتعرف على المزيد عن الأنشطة البحثية التي نقدمها.

* وفقاً للمؤشرات الرئيسية المستخدمة من قبل الحكومة الأسترالية لتخصيص تمويلات البحوث التنافسية.

التعليم والدراسة

في ملبورن، ستتعلم على أيدي باحثين مشهورين وقادة معروفين عالميًا في مجالاتهم بإنجازاتهم المتميزة.

ومن أول يوم في الدراسة، سوف تدرس على أيدي خبراء من الرواد في مجالاتهم. ويشارك المحاضرين والمعلمين في البحوث، في كل شيء، بدءًا من الجينات التي تمثل خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلى السياسة الأسترالية العنصرية والهندسة الغذائية. وهم متحمسون وعباقرة ومتخصصون في تبادل الأفكار ومشاركة آرائهم واكتشافاتهم.

تتميز الجامعة بتاريخ حافل من تقديم خدمات تعليمية قائمة على البحث العلمي، ولهذا فإن برامج البكالوريوس بالجامعة، والتي تتبعها دراسات عليا متخصصة أو دراسات عليا بحثية، تجتذب أفضل وأكفأ الطلاب الذين يحملون العديد من الخبرات والثقافات المتنوعة. ولهذا فإن خريجي جامعة ملبورن على استعداد لمواجهة تحديات اليوم ومؤهلون جيدًا للتعامل مع المجتمعات العالمية ومدربين على تحويل المعارف والخبرات إلى عمل حقيقي على أرض الواقع.