الحياة في ماليزيا

تعتبر ماليزيا بلدًا متعدد الأعراق، ويتألف سكانها من الماليزيين والصينيين والهنود والأوروبيين الآسيويين والعديد من مجموعات السكان الأصليين. ولذلك فإن ماليزيا هي بحق بوتقة تختلط فيها مختلف الأعراق والأديان التي تحترم التنوع الثقافي. ونفس التنوع موجود في جامعة البنية التحتية في كوالا لامبور، حيث يتواصل الطلاب والمدرسين من مختلف البلدان مع بعضهم البعض.

يلمس الطلاب الأجانب في ماليزيا مزيجًا رائعًا من أقدم حضارات آسيا، وهي الحضارة الملايوية والصينية والهندية، مع الاحتفال بالمهرجانات والعادات والتقاليد ومجموعة من الأكلات الشعبية من مختلف الثقافات. ومعظم الأشخاص في جميع أنحاء ماليزيا يتحدثون الإنجليزية، مما يسهم في تحقيق التواصل والاندماج بين مختلف المجموعات العرقية.

وتعتبر كوالا لامبور خيارًا مثاليًا للتسوق حيث تضم العديد من مراكز التسوق التي تقدم تخفيضات على مدار العام. وبالنسبة للمأكولات فهي متنوعة مع مزيج من الطعام الهندي والصيني ومأكولات الملايو التقليدية. وهناك مطاعم فاخرة وكذلك مطاعم على جانب الطريق تناسب كافة الأذواق والميزانيات.

كما تعتبر موالا لامبور بمثابة نقطة عبور أو حلقة وصل بالنسبة للكثير من السياح الذين يتجهون إلى تايلاند وسنغافورة والبلاد الأخرى في المنطقة. كما توفر ماليزيا خيارات مثيرة لمحبي الطبيعة، حيث يمكنهم ممارسة أنشطة مثل ركوب الأمواج أو الغوص تحت الماء أو القيام برحلة لاستكشاف الكهوف. كما يمكن قضاء عطلات رائعة في نهاية الأسبوع في الغابات الاستوائية الرائعة.