أساسيات
الدراسة بالخارج : آخر الأخبار

تصنيفات تايمز للجامعات العالمية للعام 2017 – 2018:الجامعات البريطانية في القمة و الآسيوية تتقدم!

515

المملكة المتحدة تحتضن أفضل جامعتين في العالم للمرة الأولى

احتضنت المملكة المتحدة أفضل جامعتين في العالم للمرة الأولى منذ 13 عاما، أي منذ لحظة تأسيس مؤسسة التايميز المختصة بتصنيف جامعات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم.

وتضمنت قائمة الجامعات للعام 2017 – 2018، التي نشرت في 5 سبتمبر 2017، جامعتي أكسفورد وكامبريدج، حيث جاءت الجامعتين في الترتيب الأول والثاني على حد سواء. وحافظت جامعة أكسفورد على الترتيب الأول للسنة الثانية على التوالي. وفي نفس الوقت، تفوقت جامعة كامبريدج على معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) وجامعة ستانفورد، حيث تقدمت إلى الترتيب الثاني بعد أن كانت في الترتيب الرابع.

وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة تحتضن أول ترتيبين في تصنيف الجامعات العالمية، إلا أنها لا زالت تحتضن 12 ترتيبا في قائمة أفضل 100 جامعة، بالمقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحتضن 41 جامعة في نفس القائمة.

وعلى المستوى العالمي، لازالت الولايات المتحدة الأمريكية تسطير على قائمة التصنيفات. وفي الوقت ذاته، لازالت الجامعات الصينية تواصل تقدمها في قائمة التصنيفات كل عام.

ومن أهم أسباب التي أظهرت التغيير الذي لوحظ بين الجامعات الأربعة هو أن جامعة كامبريدج تمكنت من تحقيق عوائد كبيرة خلال هذا العام. وفي المقارنة، نجد أن جامعة ستانفورد ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا قد حققا تراجعا في صافي الدخل في نفس الفترة الزمنية. بالإضافة إلى ذلك، نجد أن جامعة كامبريدج قد حققت تحسنا كبيرا في جودة الأبحاث الجامعية بالمقارنة مع الجامعات الأربعة الأخرى.

وعلى الرغم من تقدم أو ثبات بعض الجامعات البريطانية في قائمة تصنيفات الجامعات العالمية، نلاحظ تراجعا في تصنيف بعض الجامعات البريطانية، خاصة في مجال التدريس والبحث الجامعي. ويعزى هذا إلى المنافسة الدولية الكبيرة بين الجامعات، خاصة الجامعات الآسيوية التي أظهرت تطورا ملحوظا ومستمرا في تلك المجالات الأكاديمية.

وهناك مخاوف أخرى مرتبطة بانفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي، وتأثير ذلك السلبي على تصنيف الجامعات البريطانية في السنوات القادمة، خاصة مع انخفاض عدد الطلبة الملتحقين بالجامعات البريطانية بنسبة 5% هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، تحصل جامعتي كامبريدج وأكسفورد على دعم مالي كبير من الاتحاد الأوروبي، وقد يتم تقليص نسبة الدعم بشكل كبير بناء على اتفاقية الانفصال الأخيرة.

وقال السيد فيل باتي، مدير تحرير مؤسسة التصنيف العالمي: "تحدد نتائج تصنيفات مؤسسة التايمز للجامعات العالمية الجوانب السلبية في حال أخفقنا في توفير دعما دائما للجامعات، واستقطاب أكبر عدد ممكن من الطلاب الدوليين، وتقليص الدعم المالي المزود من الاتحاد الأوروبي أو الإخفاق في استقطاب المواهب الأكاديمية."

 وتشهد أوروبا تقدما ملحوظا في قائمة التصنيفات الدولية على الرغم من المنافسة الشديدة مع الجامعات الآسيوية.

وحافظت جامعة إيث زيورخ، التي تقع في سويسرا، على ترتيبها ضمن قائمة أفضل 10 جامعات عالمية على الرغم من تراجعها ترتيبا واحد، في حين ارتفع ترتيب كلية ترينيتي دبلن 12 ترتيبا لتصل إلى التصنيف 117 على مستوى العالم.

وتمكنت كلا من أسبانيا وايطاليا من تحقيق تقدما ملحوظا في قائمة التصنيفات، حيث ارتفع ترتيب جامعتي بومبيو فابرا وسكولا سوبيريور سانتانا على حد سواء.

وفاقت أفضل جامعتين صينيتين جامعة لودفيغ ماكسيميليان ميونيخ الألمانية من حيث الترتيب.

بالإضافة إلى ذلك، فاقت جامعة تسينغهوا جامعة إيكول بوليتشنيك فيديرال دي لوسان السويسرية من حيث الترتيب، وتفوقت جامعة بكين على معهد كارولينسكا، وتساوت مع جامعة ادنبره من حيث الترتيب.

وتضم قائمة التصنيفات 7 جامعات أوروبية ضمن أفضل 30 جامعة، في حين تضم القائمة 3 جامعات آسيوية.

لمشاهدة القائمة الكاملة للنتائج والتصنيفات، انقر هنا

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
مرحلة جامعية
عــن الكاتب

مترجمة وكاتبة مهتمة بشؤون التعليم والتدريس