
من بين العلوم كافة, تعتبر الإتصالات السلكية واللاسلكية برنامجا تعليميا جديدا نسبيا والذى يتناول علوم نقل البيانات والمعلومات وذلك من خلال إستخدام الموجات الكهرومغناطيسية. فعلى الرغم من أن الشكل الأولى للإتصال (حيث لم يخترع أول تلغراف حتى العام 1839), فإن مجال الإتصالات السلكية واللاسلكية لم يتطور فقط خلال القرنين ال21 وال22 ولكنه أصبح أيضا العمود الفقرى للمجتمع الحديث.