أساسيات
الدراسة بالخارج : التقدم الى الجامعات

هل أصبـحت الدراسة عن بعد تُـغنى عن الدراسة فى الخارج؟

3843

مع تطور وإنتشار الإنترنت فى كثير من المجالات فى العالم، بما فيها مجال التعليم، أصبحت هناك فرصة مناسبة وجيدة أمام كثير من الطلاب الذين لايملكون وقت كافى للدراسة التقليدية أو الذين لايملكون الإمكانات المادية الكافية للحصول على درجة جامعية من الخارج، لكن لايزال هناك كثير من النقاش حول إمكانية وفعالية الدراسة عبر الإنترنت بدون الحاجة إلى أى مقابلة مباشرة، وفى هذة المقالة نحاول أن نستعرض العوامل الهامة المؤثرة فى عملية الدراسة عبر الإنترنت وكيف يمكن أن تغنى الطالب عن الدراسة التقليدية.

 يعتبر من أهم عوامل النقاش المؤثر فى موضوع الـدراسة عن بُعد ومقارنتها بالدراسة فى الخارج خاصة فى الوجهات الدراسية الشهيرة مثل أستراليا والوجهات الدراسية الأخرى هو مدى الخبرة الشخصية والعلمية للطالب الذى ينوى الدراسة عبر الإنترنت، وبصفة عامة فإن الكثيرين يرون أنه بشكل أو بأخر سيكون هناك مجال للدراسة التقليدية التى تتم فى القاعات الدراسية دائماً، فالتفاعل بين الطالب والمحاضر أو المدرس هو مظهر فعال وحيوى وهام للغاية فى العملية التعليمية، وهذا هو المظهر المعتاد للدراسة والتعليم منذ فجر تاريخ البشرية.

مع ذلك، فإن جامعات مرموقة مثل الجامعات الأسترالية وجامعات دولية أخرى تعمل بصورة مستمرة على زيادة وجودها فى عالم التعلم عـبر الإنترنت، ليس فقط من خلال إتاحة دورات دراسية عبر الإنترنت بجدول زمنى، لكن أيضاً تتيح مؤهلات جامعية ووحدات دراسية أكاديمية يمكن الحصول عليها عبر الإنترنت دون الحاجة إلى زيارة مقر الجامعة أو الكلية ولو لمرة واحدة.

فى الوقت الحاضر فإن عملية الدراسة التقليدية فى القاعات الدراسية تتضمن تقديم الجامعة أو الكلية عدد من المحاضرات الدراسية لكثير من المواد الدراسية عبر الإنترنت، من أجل أن تكون المحاضرات متاحة من المنزل للطلاب الذين لم يحضروا المحاضرة، أو الذين حضروا المحاضرة ويريدون مراجعة وإستذكار نقاط المحاضرة والمعلومات الواردة بها، وعلى الرغم من أن تلك الطريقة من التعليم الإلكترونى تم عملها على أساس أن تكون مكملة لعملية الدراسة التقليدية إلا أنها بلا شك قد فتحت أفاقاً جديدة لشكل جديد من الدراسة.

المرحلة الحالية من الدراسة الإلكترونية أصبح كما هو شائع يـشار إليها بالدراسة عن بُعد، وفكرة التعليم الإلكترونى ظهرت فى الأساس لإشباع الحاجة للتعليم العالى لدى قطاع كبير من الناس لديهم صعوبات فى الحصول على التعليم فى صورته التقليدية، فالدراسة عن بُعد تساعد الطلاب الذين يعملون بدوام كامل أو الذين يحتاجون إلى تحسين مهاراتهم المهنية بالدراسة الأكاديمية، أو هؤلاء الذين لديهم إلتزامات أسرية تعوقهم عن الإنخراط فى الدراسة التقليدية، من ناحية أخرى فإن الدراسة عن بعد ساهمت فى تقليل عدد الطلاب فى قاعات الدراسة التقليدية وتحقيق كم أكبر من التفاعل بين الطالب والمحاضر، كما أن التعليم الإلكترونى قد فتح نافذة لمشاركة دولية أوسع من جميع أنحاء العالم فى الدراسة التقليدية عبر تقنيات الدراسة عبر الإنترنت.

فى الوقت الحالى فإن الطلاب يمكنهم إختيار أى درجة دراسية أو مجال دراسى لدراسته عبر الإنترنت بما فى ذلك درجات الدكتوراه وكافة درجات المرحلة الجامعية، وبتصفح موقع هوت كورسس نجد كثير من الدورات الدراسية المتاحة فى جامعات دولية مشهورة بنظام التعلم عن بعد.

على الرغم من أن الدراسة عبر الإنترنت تتيح للطالب أن يدرس وفقاً لجدوله الزمنى الذى يحدده، ودون تقيد بوقت معين للمحاضرة أو مكان محدد للدراسة، فالطالب يبقى بحاجة إلى أن يكون لديه معرفة أساسية بالحاسب الألى والإنترنت لأن الدراسة تتم بصورة كاملة على الكمبيوتر، كما أن أغلب الجامعات التى تقدم برامج دراسية على الإنترنت تقدم معها شرح وتدريب عملى على كيفية الدراسة، كما أن بعض الجامعات تزود الطلاب بخدمة دعم عبر الهاتف تمكنهم من الإتصال بالمحاضر مباشرة.

الدراسة عبر الإنترنت تتسم بالمرونة وسهولة تكيفها مع النظام اليومى للطالب، لكن من الأفضل للطالب العادى أن يلجأ للدراسة عن بُعد إذا كانت فعلا ظروفه لاتسمح له بالدراسة التقليدية فى الخارج، فالتعليم الإلكترونى لايشمل بالتأكيد كل مزايا تجربة الدراسة فى الخارج التقليدية، خاصة خدمات الدعم الطلابى المباشر للطلاب فى الجامعة والتعرض لثقافات جديدة، لذلك فلهذة الأسباب من المتوقع أن تبقى الدراسة عن بُعد خيار دراسى يعمل بالتوازى مع الدراسة فى الخارج التقليدية، ولن يتفوق الأول على الثانى فى المستقبل القريب، وإن كان كثير من الطلاب بدأوا يفضلون الدراسة عبر الإنترنت.

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي

يجب قراءته

7 نصائح ذهبية تساعدك في الحصول على منحة دراسية

عدم امتلاكك للنقود لا يمثل عائقاً بينك وبين الدراسة في الخارج. تتوافر مئات المنح الدراسية التي يمكنها أن تغطى نفقات برنامجك. للأسف، فإن العديد من الطلاب لا يتقدموا إلى المنح الدراسية لإحساسهم أن حظوظهم في الفوز بالمنحة الدراسية هي نفس فرصهم في الفوز باليانصيب. بالرغم من هذا فإن قيامك بصنع استمارة ناجحة للتقدم للمنحة الدراسية ليس بالأمر الصعب. هذه هي الأسرار البسيطة و الفعالة التي يمكنها أن تزيد من فرصك في الفوز. اعثر على منح هوت كورسس و حقق حلمك. السر الأول:

215232

كل ما تريد معرفته عن اختبار آيلتس

عند التفكير بمتابعة دراستك في الخارج أو البحث عن منحة دراسية في إحدى الجامعات الأجنبية، يتوجب عليك وقبل كل شيء إثبات كفائتك في اللغة  الإنجليزية . فمعظم الجامعات الجامعات الدولية تعتمد في تحديد قدرتك في اللغة الإنكليزية بالاعتماد على نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي والمعروف اختصاراً باسم آيلتس، وهو اختبار شائع تعتمده الجامعات في بريطانيا و الولايات المتحدة و أستراليا و نيوزيلندا و هونغ كونغ و إيرلندا . وضمن هذا المقال سنقدم لك كل ما

83214

كيف تحصل على منحة دراسية ؟

تقدم الجامعات الدولية والمؤسسات المانحة آلاف المنح الدراسية في بداية كل عام دراسي، ورغم وضوح معظم الشروط المطلوبة للحصول على تلك المنح إلا أن العديد من الطلاب يعانون في التقديم لها، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم الملاحظات المتعلقة حول الحصول عالى المنح الدراسية: • أولاً وقبل كل شيء، لا تدفع أي مبلغ مالي مهماً كان بسيط لأي شخص أو مؤسسة أو مكتب مقابل التقديم على المنحة، بالنهاية هذه المنحة مجانية. • انتبه إلى جهوزية البيانات والأورق الثبويتة:

71124

معلومات ونصائح عن رسائل التوصية

غالباً ما تكون الرسائل المرجيعة أو رسائل التوصية جزءاً أساسياً من عملية الحصول على قبول جامعي أو منحة دراسية ، حيث يتم اعتبارها مراجع ذات قيمة تساعد لجان القبول على تكوين رأيها الخاص حول السجلات الأكاديمية لمقدّم الطلب. الغرض من رسائل التوصية في حين أن أغلب الجامعات الدولية تطلب رسائل توصية من أشخاص وأساتذة أكاديميين، إلا أن بعض الجامعات قد تطلب رسائل توصية من أرباب العمل خاصة أثناء عملية القبول للحصول على ماجستير إدارة الأعمال MBA ، بالإضافة إلى

33398