أساسيات
الدراسة بالخارج : التقدم الى الجامعات

الفـرق بين الدراسة بالخــارج والدراســة عن بُعــد .. وأيهمـا أفضـل ؟

1627

فى هذا العصر ، أصبح مُتاحاً امام الطلاب الحصول على شهاداتهم باختلاف التخصصات والمجالات ، من خلال الدراسة المُباشرة فى الكلية أو الجامعة أو المؤسسة التعليمية .. او من خلال الدراسة عبر الإنترنت ، وتحصيل الشهادة الجامعية او العليا عن طريق هذا النوع من الدراسة..

فما الفرق بين هذين النوّعين من الدراسة ؟ وأيهما الأفضل بالنسة للطالب الدولي ؟

فى هذا المقال ، نستعرض بطريقة واضحة ومباشرة الفرق بين الدراسة العادية ، والدراسة عن بُعد ، ويبقى القرار مرهون بإرادة الطالب فى النهاية !

الدراسة عن بُعد ( عبـر الانتـرنت ) :

الدراسة عبر الإنترنت تأخذ فى النمو بشكل كبير جداً حول العالم ، خصوصاً فى السنوات الاخيرة ؛ بسبب عدة مميزات ، أهمها – طبعاً – قلة التكاليف والقدرة على الدراسة من خلال المنزل فى أي وقت يحلو للطالب..

الولايات المتحدة لديها العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية التى تدعم هذا النوع من التعليم ، مثل جامعة فونيكس ، جامعة كابلان ، وجامعة ديفراي ، وغيرها من الجامعات الأخرى الكبيرة والمتميزة..

الطالب فى استطاعته من خلال هذا النوع من التعليم ، أن يحصل على أي درجة أكاديمية يرغبها ، بدءاً من الدرجة الجامعية ( البكالوريوس ) مروراً بدرجة ( الزمالة ) والدراسات العليا ( الماجستير والدكتوراة )..

هذا النوع من التعليم يعتبر ممتازاً بالنسبة للطلاب المجتهدين ذاتياً ، والذين ليسوا فى حاجة الى أي تحفيز خارجي من زملاء أو مدرّسين .. فضلاً عن ميزة أخرى أهم ، وهي ان الطلاب الدوليين يمكنهم من خلال هذا النوع من التعليم الحصول على تأشيرة دراسية لدخول الولايات المتحدة ، حتى باعتبارهم يدرسون فى الجامعة عبر الإنترنت ..

دعنا نُلخّص مزايا وعيوب هذا النوع من الدراسة بشكل أوضح وأكثر دقة :

مميـزات الدراسة عن بعـد :

تكاليف أقل – القدرة على الإنتهاء سريعاً من الدراسة ( فترة دراسية أقل ) – لا يوجد مصاريف سكن أو إقامة – لا يوجد فصول دراسية مُزدحمة – اكثر راحة فى التحصيل والتركيز

عيوب الدراسة عن بعــد  :

عيب هذا النوع من التعليم هو نفس ميزته ! .. فعدم التواجد فى مكان دراسي تقليدي سيحرمك حتماً من اكتساب الخبرات العملية والثقافية .. لن تتمكن من الإختلاط بالعرقيات والجنسيات الأخرى .. لن يُمكنك الإستماع إلى استطرادات من المحاضرين – بنفس الكيفية والمتعة – حول خبراتهم الشخصية .. لن تستطيع مشاركة زملاء لك فى الألعاب والرحلات والتعارف والثقافة ..إلخ

الدراسة العادية ( في المقر ) :

وهي التى يحضر فيها الطالب إلى مقر الجامعة أو المؤسسة التعليمية التى يدرس بها ، ويتردد عليها بدوام دراسي كامل أو جزئي .. بمعنى آخر : الدراسة فى شكلها التقليدي المعروف..

فى هذا النوع من الدراسة يلتحق الطالب بفصول دراسية ذات حد أقصى من الطلاب ، ويداوم على حضور المحاضرات وورش العمل والندوات والانشطة الرياضية والثقافية وغيرها ، ويكون لديه الفرصة للتواصل مع الزملاء والإختلاط بالمدرّسين والمحاضرين.. أي الحصول على ما يُسمّى ( خبرة الجامعة )..

هذا النوع من الدراسة يتطلب حضور الطالب فى كافة الشهادات والدرجات الدراسية .. البكالوريوس والزمالة والماجستير وحتى الدكتوراة ، والإنضمام إلى الفصول الدراسية بشروط ومتطلبات مُعيّنة ، يجب أن يُلبّيها لقبوله فى هذا النوع من الدراسة ، سواءاً بدوام دراسي كل أو بدوام دراسي جزئي..

المميزات :

خيارات أكثر تعدداً فيما يخص المجالات التى تريد دراستها – فرص العمل فى مقر الجامعة أو خارج الجامعة – خبرة حياتية واجتماعية هائلة طوال فترة التعليم ، فضلاً عن قضاء وقت ممتع ومتميّز فى بلد الدراسة ، واكتساب معرفة ثقافية واجتماعية مميزة..

العيوب :

العيب الأول طبعاً هو تكاليف الإلتحاق بالبرامج الدراسية فى الجامعات بالخارج ( خاصة فى الولايات المتحدة ) التى تعتبر غالية بعض الشيئ – تكاليف الإقامة والتنقل والسفر – المتطلبات الصارمة للقبول فى الدراسة بالجامعة ..

هذه هي مميزات وعيوب الدراسة عبر الإنترنت ، والدراسة التقليدية .. يبقى القرار فى النهاية هو قرارك الشخصي ، ومرهون بظروفك ورغبتك فى الحصول على الشهادة بالكيفية التى تريدها ، والإستفادة التى ترى أنها الأقرب بالنسبة إليك !

فى الحالتين .. يُمكنك الحصول على أي شهادة جامعية متميزة – خصوصاً من جامعات الولايات المتحدة – بالكيفية التى تريدها .. سواءاً بالسفر إليها والإقامة على أراضيها ، او من منزلك !

للمزيد من المعلومات :

أهم 10 أسباب للدراسة فى أمريكا

احذر الجامعات الأمريكية " الوهمية " !

تكاليف الدراسة في أمريكا

دراسة اللغة في أمريكا | تعلم اللغة في الولايات المتحدة

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

مهتم في شؤون الثقافات و التعليم الدولي

يجب قراءته

7 نصائح ذهبية تساعدك في الحصول على منحة دراسية

عدم امتلاكك للنقود لا يمثل عائقاً بينك وبين الدراسة في الخارج. تتوافر مئات المنح الدراسية التي يمكنها أن تغطى نفقات برنامجك. للأسف، فإن العديد من الطلاب لا يتقدموا إلى المنح الدراسية لإحساسهم أن حظوظهم في الفوز بالمنحة الدراسية هي نفس فرصهم في الفوز باليانصيب. بالرغم من هذا فإن قيامك بصنع استمارة ناجحة للتقدم للمنحة الدراسية ليس بالأمر الصعب. هذه هي الأسرار البسيطة و الفعالة التي يمكنها أن تزيد من فرصك في الفوز. اعثر على منح هوت كورسس و حقق حلمك. السر الأول:

215043

كل ما تريد معرفته عن اختبار آيلتس

عند التفكير بمتابعة دراستك في الخارج أو البحث عن منحة دراسية في إحدى الجامعات الأجنبية، يتوجب عليك وقبل كل شيء إثبات كفائتك في اللغة  الإنجليزية . فمعظم الجامعات الجامعات الدولية تعتمد في تحديد قدرتك في اللغة الإنكليزية بالاعتماد على نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي والمعروف اختصاراً باسم آيلتس، وهو اختبار شائع تعتمده الجامعات في بريطانيا و الولايات المتحدة و أستراليا و نيوزيلندا و هونغ كونغ و إيرلندا . وضمن هذا المقال سنقدم لك كل ما

83143

كيف تحصل على منحة دراسية ؟

تقدم الجامعات الدولية والمؤسسات المانحة آلاف المنح الدراسية في بداية كل عام دراسي، ورغم وضوح معظم الشروط المطلوبة للحصول على تلك المنح إلا أن العديد من الطلاب يعانون في التقديم لها، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم الملاحظات المتعلقة حول الحصول عالى المنح الدراسية: • أولاً وقبل كل شيء، لا تدفع أي مبلغ مالي مهماً كان بسيط لأي شخص أو مؤسسة أو مكتب مقابل التقديم على المنحة، بالنهاية هذه المنحة مجانية. • انتبه إلى جهوزية البيانات والأورق الثبويتة:

71093

معلومات ونصائح عن رسائل التوصية

غالباً ما تكون الرسائل المرجيعة أو رسائل التوصية جزءاً أساسياً من عملية الحصول على قبول جامعي أو منحة دراسية ، حيث يتم اعتبارها مراجع ذات قيمة تساعد لجان القبول على تكوين رأيها الخاص حول السجلات الأكاديمية لمقدّم الطلب. الغرض من رسائل التوصية في حين أن أغلب الجامعات الدولية تطلب رسائل توصية من أشخاص وأساتذة أكاديميين، إلا أن بعض الجامعات قد تطلب رسائل توصية من أرباب العمل خاصة أثناء عملية القبول للحصول على ماجستير إدارة الأعمال MBA ، بالإضافة إلى

33380