أساسيات
الدراسة بالخارج : التقدم الى الجامعات

أين تدرس فى الخارج؟

48469

حلم كل طالب أن يكمل دراسته فى الخارج فى إحدى الجامعات المرموقة ذات الشهرة الدولية بحيث يضمن مستقبلاً مشرقاً ووظيفة جيدة. لكن السؤال الأكثر إرباكاً لأغلب الطلاب الذين ينوون الدراسة فى الخارج هو أى الجامعات أو الوجهات الدراسية الأمثل للدراسة، وأى الجامعات لديها المجال الدراسى الذى أرغب فى دراسته سواء على مستوى المرحلة الجامعية أو مرحلة الدراسات العليا.

سؤال يدور بذهن كل طالب قرر أن يجمع أمتعته ويسافر للدراسة فى الخارج، لكنه لايدرى أى وجهات الدراسة الأفضل له، خاصة عند التفكير فى أمور أخرى مثل التأقلم مع نمط الحياة فى دولة أجنبية، أو مدى ترحاب مجتمع الدولة التى سيدرس بها بالطلاب الدوليين، وغير ذلك من الأمور التى تشغل ذهن الطالب عند التفكير فى الدراسة فى الخارج.

فى البداية يجب أن تعرف أن كل الوجهات الدراسية الأفضل فى العالم مثل بريطانيا، أمريكا، أستراليا، نيوزيلندا، هولندا، السويد، وغيرهم؛ كلهم لديهم جامعات معترف بها دولياً فى كل أنحاء العالم، وتلك الجامعات لديها المجال الدراسى الذى ترغب فى دراسته، لكن قد يكون هناك بعض الإختلافات من دولة لأخرى فى أمور أخرى، وهذا ما نحاول أن نلقى عليه الضوء فى هذا المقال لتسهيل الأمور على الطالب فى إختيار وجهة الدراسة المناسبة له.

أولاً: الـولايات المتحدة

وجهة دراسية غنية عن أى تعريف، الولايات المتحدة تجذب كل عام تقريباً 30% من عدد الطلاب الذين يسافرون للدراسة فى الخارج، أما إذا تحدثنا عن الجامعات الأمريكية فحدث ولاحرج، فالجامعات الأمريكية تعتبر نموذج لما يجب أن تكون عليه الجامعة أو الكلية فى أى مكان فى العالم، وجامعات أمريكا هى أشهر وأفضل جامعات العالم على الإطلاق مثل جامعة هارفارد، جامعة برينستون، وجامعة ييل. يكفى أن نقول أن أفضل علماء ورواد العالم فى أخر مائة عام مضت تخرجوا من جامعات الولايات المتحدة خاصة جامعة هارفارد، نظام التعليم فى أمريكا يمنح حامل الشهادة الجامعية من جامعة أمريكية قوة مطلقة فى عالم التوظيف خاصة فى دول الـشرق الأوسط، وإن كان هناك عيب فى النظام التعليمى بالولايات المتحدة فربما يكون صعوبة الإلتحاق بالجامعات الأمريكية وصعوبة متطلبات القبول، لكن هناك جامعات أمريكية تعرف بالسهولة النسبية فى الإلتحاق مثل الجامعة الأمريكية العامة، أكاديمية جامعة الفنون، وجامعة تشانسلور.

تـعرف من هنا على مـعلومات أكثر عن الدراسة فى الولايات المتحدة

ثانياً: المملكة المتحدة

تـفخر بريطانيا بتقديمها النهضة الصناعية التى ساهمت فى نقل العالم إقتصادياً نقلة نوعية فى تاريخ البشرية، وأصبحت بريطانيا منذ ذلك الوقت وجهة دراسية ذات أهمية بالغة للطلاب فى شتى دول العالم. الجامعات الإنجليزية هى من أفضل الجامعات فى العالم وتنافس بشدة الجامعات الأمريكية فى التصنيفات الدولية، وتقريباً أفضل جامعة فى أوروبا إن لم تكن الأفضل فى العالم موجودة فى بريطانيا وهى جامعة أوكسفورد التى تأسست عام 1167، وأيضاً جامعة كامبريدج التى إنبثقت عن جامعة أوكسفورد عام 1209. كما تفخر الجامعات البريطانية بتخريجها أكثر من 65 عالم حصل على جائزة نوبل، وهو رقم تنفرد به بريطانيا وحدها بين الوجهات الدراسية الأخرى. المملكة المتحدة تعتبر وجهة دراسية مناسبة ومفضلة لمعظم الطلاب العرب لما تقدمه من تسهيلات ملحوظة لمعظم الطلاب الدوليين، فالطلاب الذين يحققون درجات مرتفعة فى كافة سنوات الدراسة بالإضافة إلى موهبتهم العلمية أو الدراسية تفتح لهم الجامعات البريطانية أبوابها وترحب بهم بشدة، وتساعدهم بوسائل كثيرة، على سبيل المثال لا الحصر تقدم جامعة أبرتاى دندى منح سنوية قيمتها تقريباً 2000 جنيه أسترلينى، بالإضافة إلى كثير من المنح الدراسية والتسهيلات الأخرى التى تقدمها جامعات المملكة المتحدة.

تـعرف من هنا على مـعلومات أكثر عن الـدراسة فى المملكة المتحدة

ثالثاً: أسـتراليا

تشتهر أستراليا كوجهة دراسية يمجالات دراسية معينة يقبل عليها الطلاب العرب الوافدين من الشرق الأوسط، أبرزتلك المجالات الدراسية الطب والأعمال التجارية والمحاسبة وإدارة الأعمال. كثير من طلاب الشرق الوسط يقصد أستراليا لجامعاتها الدولية المرموقة، حيث يوجد فى أستراليا مجموعة من أفضل الجامعات فى العالم وفقاً لتصنيفات الجامعات، أبرز تلك الجامعات جامعة غرب سيدنى (ويسترن سيدنى) وجامعة موناش وجامعة ملبورن وجامعة كوينزلاند.

أغلب الطلاب يختار أستراليا لدراسة درجات الدراسات العليا بها، وتتراوح تكلفة درجة الدراسات العليا من إحدى الجامعات الأسترالية بين 15000 إلى 25000 دولار أسترالى فى العام. لكن الطلاب لايقصدون أستراليا للدراسة بها لهذا السبب لكن لأن أستراليا تقدم كثير من المنح الدراسية من جامعاتها المختلفة التى تخفض الكثير من الرسوم الدراسية الملقاة على الطالب.

تـعرف من هـنا على مـعلومات أكثر عن الـدراسة فى أسـتراليا

بالإضافة إلى تلك الوجهات الدراسية السالفة الذكر، هناك وجهات دراسة أخرى مرموقة وذات صيت واسع يمكنك القراءة عنها أبرزها الوجهات الدراسية الآتية.

معلومات عن الدراسة فى نيوزيلندا

معلومات عن الدراسة فى الـسويد

معلومات عن الدراسة فى هـولندا

معلومات عن الدراسة فى أيرلندا

مـعلومات عن الدراسة فى سـنغافورة

مـعلومات عن الدراسة فى ماليزيا

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

محرر و مدون ذو ميول ثقافية و تعليمية متنوعة ... شاركنى برأيك و معلوماتك في المجال التعليمي و الثقافي

يجب قراءته

الأسرار السبعة للحصول على منحة دراسية

عدم امتلاكك للنقود لا يمثل عائقاً بينك وبين الدراسة في الخارج. تتوافر مئات المنح الدراسية التي يمكنها أن تغطى نفقات برنامجك. للأسف، فإن العديد من الطلاب لا يتقدموا إلى المنح الدراسية لإحساسهم أن حظوظهم في الفوز بالمنحة الدراسية هي نفس فرصهم في الفوز باليانصيب. بالرغم من هذا فإن قيامك بصنع استمارة ناجحة للتقدم للمنحة الدراسية ليس بالأمر الصعب. هذه هي الأسرار البسيطة و الفعالة التي يمكنها أن تزيد من فرصك في الفوز. اعثر على منح هوت كورسس و حقق حلمك. السر الأول:

185020

كل ما تريد معرفته عن اختبار آيلتس

عند التفكير بمتابعة دراستك في الخارج أو البحث عن منحة دراسية في إحدى الجامعات الأجنبية، يتوجب عليك وقبل كل شيء إثبات كفائتك في اللغة  الإنجليزية . فمعظم الجامعات الجامعات الدولية تعتمد في تحديد قدرتك في اللغة الإنكليزية بالاعتماد على نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي والمعروف اختصاراً باسم آيلتس، وهو اختبار شائع تعتمده الجامعات في بريطانيا و الولايات المتحدة و أستراليا و نيوزيلندا و هونغ كونغ و إيرلندا . وضمن هذا المقال سنقدم لك كل ما

71539

كيف تحصل على منحة دراسية ؟

تقدم الجامعات الدولية والمؤسسات المانحة آلاف المنح الدراسية في بداية كل عام دراسي، ورغم وضوح معظم الشروط المطلوبة للحصول على تلك المنح إلا أن العديد من الطلاب يعانون في التقديم لها، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم الملاحظات المتعلقة حول الحصول عالى المنح الدراسية: • أولاً وقبل كل شيء، لا تدفع أي مبلغ مالي مهماً كان بسيط لأي شخص أو مؤسسة أو مكتب مقابل التقديم على المنحة، بالنهاية هذه المنحة مجانية. • انتبه إلى جهوزية البيانات والأورق الثبويتة:

66364

كيف تختار تخصصك الدراسي؟

ينفق الطلّاب الدوليون ملايين الدولارات سنوياً على الدراسة في الخارج، والكثير منهم يفقدون التركيز عند السعي للحصول على فرصة الدراسة في جامعات مرموقة سواء في الولايات المتحدة، بريطانيا أو غيرها من الدول التي تقدّم مستوى تعليم فريد. فغالباً ينسى الطالب الدولي نفسه ويبحث فقط عن مجرّد فرصة للدراسة في مكان ما في الخارج دون أن يأخذ بعين الاعتبار قدراته ورغباته حول البرنامج الدراسي. الاختيار الصحيح لتخصصك الجامعي سيعني حياة مهنية أكثر استقراراً ومستقبل أكثر

30617