أساسيات
اليابان: المسارات الوظيفية

بيئة العمل في الشركات اليابانية

ثقافة العمل في الشركات اليابانية
445

بدأت بعض الشركات اليابانية مؤخرّاً تتجّه لاستقطاب المواهب الأجنبية لسد عجز اليد العاملة المحلية، وهو ما سيؤدي إلى أعداد كبيرة من الموظفين في سوق العمل اليابانية خلال السنوات القادمة.

موقع The Japan Times نشر مقالاً حول النقاط الرئيسية حول ثقافة العمل اليابانية والتي يجب على كل موظف أجنبي أن يعرفها قبل الانتقال إلى البلاد.

 

الإيجابيات

 

ثقافة العمل في الشركات اليابانية

 

في البداية، هذه مجموعة من الإيجابيات التي يشير إليها اليابانيون على أنّها من الأشياء التي يحبّونها في ثقافة العمل في شركة يابانية. بالمقابل يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه الأمور لا تنطبق بالضرورة على كل شركة أو مؤسسة يابانية.

 

الكياسة والتهذيب. تُعتبر العناية بالتعامل مع الآخرين واحدة من أبرز سمات الثقافة اليابانية، وهذا الأمر يُترجم في مكان العمل كأشخاص يبذلون جهداً ليكونوا مؤدّبين وغير صداميين.

 

العمل بروح الفريق. يُجيد اليابانيون العمل ضمن فرق، ويُحبّذون التعاون مع الآخرين. هذا يعني أنّ زملاء العمل اليابانيين سيكونون داعمين لك وهو الأمر الذي سيخلق شعوراً طبيعياً بالانتماء.

 

التواصل الاجتماعي. يمتد العمل الجماعي بين زملاء العمل إلى خارج مكاتب الشركة. جلسات الشراب بعد العمل والتواصل الاجتماعي بين الموظفين يؤدي إلى علاقات قويّة للغاية في المكتب كذلك.

 

الإجماع في اتخاذ القرارات. وفقاً لطبيعتهم، فإنّ الشركات اليابانية تُفضّل اتخاذ القرارات بناء على إجماع المجموعة. باستثناء بعض الشركات اليابانية فإنّ معظم الشركات الأخرى تسعى إلى التأكّد إلى أنّ الجميع يشاركون في عملية اتخاذ القرارات.

 

التخطيط والمُعالجة. تُنفق الشركات والمؤسسات اليابانية قدراً هائلاً من الوقت والطاقة على التخطيط والتحليل وجمع المعلومات، وهو الأمر الذي يؤدي لاحقاً إلى مستويات عالية من الجودة والنهج المُنضبط. وفقاً للموظفين غير اليابانيين في الشركات اليابانية فإنّهم يتعلّمون الكثير من هذه الطريقة الشاملة والمنهجية في العمل.

 

القدرة على التنفيذ. نتيجة للتخطيط الدقيق والاهتمام بالتفاصيل وتدّفق المعلومات فإنّ الشركات اليابانية جيّدة جدّاً في متابعة خططها. بمجرّد أن تخطّط شركة يابانية للقيام بشيء ما، فإنّ ستتأكد حتماً من إنجازه بالطريقة المناسبة والوقت المناسب.

 

فرصة للتعلّم. لا يوجد شيء مثل أن تكون داخل شركة يابانية لتعميق معرفتك بالأعمال التجارية، ناهيك عن تنمية مهاراتك اللغوية.

 

اقرأ أيضاً: البحث عن وظيفة بعد التخرّج في اليابان

 

التحدّيات

 

ثقافة العمل في الشركات اليابانية

 

حاجز اللغة. حتّى لو كنت تتحدّث اللغة بشكل جيّد، فإنّ القيام بجميع مهامك اليومية باللغة اليابانية يمكن أن يشكّل ضغطاً كبيراً عليك، أمّا إذا كنت لا تجيد اللغة اليابانية فستلاحظ أنّه لن يكون بإمكانك الوصول إلى جزء كبير من المعلومات التي تحتاجها لأداء مهامك.

 

التواصل غير المباشر. يعاني الموظفون الأجانب في الشركات اليابانية من طريقة التواصل مع زملائهم اليابانيين وأنّ إحجامهم عن قول "لا" بشكل واضح ومباشر يُعتبر مصدراً للإحباط، ولأنّ بعض الأشخاص قد لا يلتقطون الإشارات السلبية التي يرسلها اليابانيون فإنّ الأمر قد يخلق جوّاً مشحوناً بالسلبية داخل بيئة العمل.

 

الحاجة إلى القراءة بين السطور. لا يميل اليابانيون لأن يكونوا غير مباشرين فحسب، بل إنّ نقل التعليمات والملاحظات بشكل غامض إلى حدّ ما، مما يجعل الزملاء الأجانب يتسائلون عن المعنى الحقيقي لرسائل البريد الإلكتروني وملاحظاتت العمل.

 

عدم وجود ردود فعل إيجابية. نادراً ما يقوم المدراء اليابانيون بمدح موظفيهم أو الثناء على مجهوداتهم بل إنّهم يميلون إلى التركيز على الأمور التي تحتاج إلى تحسينات إضافية. هذا الأمر قد يسبّب القلق للموظفين المُعتادين على التعزيز الإيجابي.

 

التفاصيل. السعي الياباني نحو الكمال يؤدي بطبيعة الحال إلى تخصيص طاقات وموارد هائلة لأداء جوانب بسيطة نسبياً من العمل، هذا الأمر قد يؤدي إلى ضغوط إضافية وفترات عمل أطول.

 

ساعات العمل الطويلة. يُعدّ هذا الأمر الجانب الأكثر شهرة في أماكن العمل اليابانية، ويختلف مقدار وقت العمل الإضافي المتوقّع بشكل كبير من شركة إلى أخرى. لأنّ هذا الأمر يمثّل مشكلة لبعض الموظفين فإنّ الشركات اليابانية تتجّه لتقييد ساعات العمل الإضافية.

 

يمكنك قراءة المزيد عن الدراسة والعمل في اليابان بالضغط هنا.

البحث عن الدورات

اليابان
دراسات عليا
عــن الكاتب

ثقافة العمل في الشركات اليابانية

كاتب ومدوّن مهتم بشؤون التعليم والعلاقات الدولية، أسعى لإثراء المحتوى العربي بكل ماهو ممتع وشيق ومفيد. تابعني على تويتر hanialsaiiid@