أساسيات
ماليزيا: Before you leave

اضاءات على ماليزيا

7785

إضاءات على ماليزيا

دولة ماليزيا تقع في الجنوب الشرقي من القارة الآسيوية ، بالقرب من خط الإستواء ويحدها كل من تايلاند وأندونيسيا وسنغافورة وبروناي ، مما جعلها محاطة بمجموعة من النمور الآسيوية الاقتصادية العملاقة ، والتى شكّلت هي نفسها واحدة من أهم الدول المضيئة اقتصاديا وثقافيا بين هذه الدول.

يبلغ عدد سكان ماليزيا حوالي ال30 مليونا ، وهي تقترب في تعدادها السكانى لدول مثل السعودية وفنزويلا ، ويعيش سكانها على مساحة تقارب مساحة النرويج ، أي حوالي 320 ألف كم ، وتنقسم إداريا الى 13 ولاية تُحكم بنظام فيدرالي فريد ، جعلها من أهم الدول التى تتمتع بديموقراطية سياسية فى هذه المنطقة من العالم.

عاصمة ماليزيا هي المدينة الشهيرة على المستوى العالمي " كوالالمبور " ، التى وعلى الرغم من انها أكبر المدن والمركز الرئيسي التجاري والاقتصادي فى البلاد ، إلا أن مدينة بوتراجايا هي العاصمة الفيدرالية الإدارية ، حيث تحتوي على العديد من الفروع التنفيذية والقضائية للحكومة وذلك لتخفيف الازدحام المتزايد في كوالالمبور.

الدين واللغات :

يعتبر الإسلام هو الدين الرسمي في أغلب الولايات الماليزية وأكبر عدد من المنتمين إليه في ماليزيا ، رغم كون المجتمع الماليزي متعدد الاديان ، إلا أن الاحصائيات تشير الى أن حوالي من 60 % من السكان مسلمون..بينما تشكل البوذية الدين الثاني في ماليزيا بنسبة تصل الى 20 % ، وباقي السكان يتنوعون بين مسيحيين وهندوس وكونفوشيوس وسيخ ، مما يجعل الأراضي الماليزية تضم أغلب الأديان على أراضيها !

هذا التنوع لم يقتصر على الدين فقط ، إنما امتد ليشمل الأعراق والثقافات التى تعيش فى ماليزيا ، حيث تعتبر ماليزيا من الدول الشهيرة بتعدد الأعراق والثقافات واللغات ، فوفقا للإحصائيات أيضا يشكل الملايو أغلبية السكان ، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الماليزيين التى تعود أصولهم إلى الصين والهند والأورومتوسطين وغيرهم ، مما ينعكس إيجابا على قيم التنوع في المجتمع الماليزي.

اللغة الرسمية للبلاد هي اللغة الملايوية ، إلى جانب العديد من اللغات المحلية المنتشرة..مع ذلك تستخدم اللغة الانجليزية على نطاق واسع فى جميع أنحاء البلاد..

الثقافة والترفيه :

تعد صناعة السياحة من أهم الصناعات فى ماليزيا ، فالبلاد أصبحت من أهم مناطق الجذب السياحي على المستوى العالمي ، لاحتوائها على الكثير جدا من المناطق التى تثير الشغف الانساني وتحقق كل متطباته ، سواءا من ناحية إبهار المدن الحديثة وأبراجها الضخمة او جمال الطبيعة الخلابة ، أو الحضارات الآسيوية العريقة التى تركت آثارها على اراضيها ، او بسبب الفلوكلور الشعبي الماليزي الذي يصهر جميع الثقافات الآسيوية في مكان واحد ..أو غير ذلك الكثير من المظاهر السياحية.

ينعكس التنوع الثقافي والعرقي في ماليزيا على أساليب الحياة ، فعلى مستوى المأكولات – باعتبارها موروثا شعبيا – تعرف ماليزيا بكونها من أكثر الدول اختلاطا للمأكولات المتنوعة ، مثل الوجبات الملايوية والصينية والهندية والعربية والغربية كذلك..وينعكس هذا الاختلاط الثقافي على نواحي اخرى متعددة مثل الموسيقى والعادات والتقاليد المختلفة والمتنوعة للشعب الماليزي.

الإقتصاد :

ماليزيا تعد من أحد اهم الدول المشهود لها بتحقيق طفرة اقتصادية كبري في السنوات القليلة الماضية ، فالبلاد مثلها مثل أغلب دول هذه المنطقة كانت تتعرض لأزمات سياسية واقتصادية عنيفة ، إلا أنها انتهجت منهجا إصلاحيا في كل الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، جعلتها تحقق معدلات نمو مرتفعة للغاية ، ووضعتها في مرتبة أهم الدول الناشئة اقتصاديا على المستوى العالمي ، وفي طريقها للتحول لدولة عظمى اقتصاديا فى المستقبل القريب.

تقوم ماليزيا بإنتاج وتصدير العديد من المنتجات العالمية المختلفة ، فعلى مستوى الصناعة ، تبوّات ماليزيا مكانة عالمية في صناعة الاجهزة السمعية والبصرية وأجهزة التبريد والسيارات ، إلى جانب كونها واحدة من أهم دول العالم على الإطلاق في مجالات تكنولوجيا المعلومات مثل التجارة الإليكترونية والاتصالات وخدمات الوسائط المتعددة ، وغيرها من الصناعات التى اشتهرت على المستوى العالمي 

التعليم والتكنولوجيا :

ماليزيا أيضاً واحدة من أرقى الجهات تعليمياً وتكنولوجيا وصحياً في المنطقة..فهي تمتلك الآن بنية تحتية متقدمة في الأبحاث الطبية والهندسية والدوائية ، وغيرها من المجالات العلمية التى جعلها ترتقي مكانة عالية على المستوى الدولي البحثي والجامعي..إلى جانب كونها مقصدا بحثيا لكافة المجالات الفنية والادبية الأخرى ، التى تستضيفها الجامعات الماليزية ، والمؤسسات التعليمية دراسة وأبحاثا.

ماليزيا ..الطريق الى 2020 :

وضعت الحكومات الماليزية المتعاقبة ، رؤية محددة للأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، تجني البلاد ثمرتها في العام 2020 ، والتى بدأها رئيس الحكومة الماليزي الأسبق – والأشهر – مهاتير محمد ، عندما قال في افتتاح المؤتمر التجاري الماليزي في العام 1991 " . نأمل بأن يكون مواليد ماليزيـا اليوم هم الجيل الأخير الذي يعيش في دولة تُصنف كدولة نــامية لأن الهدف الأكبر هو أن تصبح ماليزيـا دولة متقدمة كلية بحلول عام 2020. "

كل المؤشرات الإقتصادية والتعليمية والبحثية الحالية تشير فعلا الى أن ماليزيا فى الطريق الصحيح لتحقيق هذه الرؤية ، التى كان مخططا لها منذ وقت طويل ، وبدأت البلاد تجني ثماره في مطلع القرن الحادى والعشرين بتصنيفها من أقوى الاقتصاديات الصاعدة فى جنوب شرق آسيا العامر بالاقتصاديات المنافسة.

Study in Malaysia

مجانا

دليلك للدراسة في ماليزيا

هل تمتعت بما قرأت؟ لقد وضعنا المواضيع المتداولة حول الدراسة في ماليزيا في كتاب رقمي واحد ومفيد

أحصل على نسختك

البحث عن الدورات

ماليزيا
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

مهتم في شؤون الثقافات و التعليم الدولي