أساسيات
المملكة المتحدة: دليل الوجهات الدراسية

تجارب طلّاب دوليين بالدراسة في لندن

الدراسة في لندن
223

يًنظر إلى قرار الدراسة في الخارج على أنّه واحداً من أكثر القرارات المصيرية التي يتخذها الطلّاب وأسرهم، حيث أنّ قرار الدراسة لتخصّص ما في مكان ما قد يؤثّر على كامل الحياة الشخصية والأكاديمية والمهنية للطالب نفسه.

قام زملاؤنا في موقع هوت كورسس إنترناشيونال بإجراء مقابلة خاصّة مع اثنين من الطلّاب الدوليين في بريطانيا، وقاموا بطرح كل الأسئلة الممكنة عليهما. رغم أنّ خيارات هذان الطالبان قد لا تنطبق على الجميع، إلّا أنّ الإجابات التالية قد تكون دليلاً يُرشدك عند انطلاق رحلتك الدراسية في الخارج.

 

لماذا الدراسة في الخارج؟

الدراسة في لندن

 

جوستينا: لطالما كنت أرغب بالعيش في لندن، فقد وقعت في غرام هذه المدينة منذ أن انتقلت لها لأول مرة حين كنت في الـ 16 من عمري. بعدما أنهيت دراستي الثانوية في بلدي بولندا، قرّرت أن أحاول الدراسة في لندن واستطعت بالفعل الحصول على قبول من جامعة ويستمنستر University of Westminster والتي تحوي البرنامج الدراسي الذي لطالما أردت دراسته بالفعل.

  خوان: لقد اعتدت على العيش في أستراليا قبل الانتقال إلى هنا لكنّي في نفس الوقت كنت أبحث عن مكان جديد للعيش فيه ويقع على مسافة قريبة من عائلتي التي تعيش في الأمريكيتين، وبعد الكثير من البحث قلت لنفسي "نعم دعنا نذهب إلى إنجلترا، هيا لننتقل إلى لندن".

 

لماذا جامعة ويستمنستر University of Westminster؟

 

الدراسة في لندن

 

جوستينا: خلال إعدادي خطّة الدراسة في الخارج كنت أبحث عن جامعات لندن فقط، جامعة ويستمنستر كانت الجامعة التي لفتت انتباهي وخاصة أنّه يمكنني الالتحاق بها ودراسة اللغة الفرنسية من الصفر. حينها قرّرت أن أتابع دراستي الاكاديمية هنا.

خوان: الدراسة في جامعة ويستمنستر توفّر للطلّاب الكثير من الفرص ولن يحتاج الأمر الكثير من الوقت حتّى تدخل سوق العمل، بمجرّد التخرج والحصول على الشهادة الجامعية سيكون لدي فرصة كبيرة للعمل مباشرة في المجال الذي اخترته.

 

كيف كانت عملية البحث قبل التقديم للدراسة هنا؟

جوستينا: لقد قمت بالكثير من الأبحاث لأني كنت دوماً أبحث عن الجامعة التي ستكون أفضل خيار ممكن بالنسبة لي. أنا أعيش اليوم في المنطقة الخامسة في لندن وأسافر يومياً إلى الجامعة، لكن لم أتذمّر يوماً من الذهاب إلى وسط المدينة للدراسة حيث تقع الجامعة في موقع مذهل في قلب لندن.

خوان: لطالما أردتُ أن أدخل قطاع التسويق والإعلان. في حين لم يكن في لندن الكثير من الجامعات التي تسمح لي بدراسة هذا التخصص، فإنّ جامعة ويستمنستر تُعتبر واحدة من أفضل الجامعات عندما يتعلّق الأمر بالحصول على عمل بعد التخرّج، وهو السبب الرئيسي الذي دفعني للالتحاق بهذه الجامعة بعد الكثير من البحث.

 

هل استطعتَ/استطعتِ التكيّف مع نظام التعليم في المملكة المُتحدّة؟

 

الدراسة في لندن

 

جوستينا: مُقارنة ببولندا فإنّ هيكل النظام التعليمي والمُحاضرات هنا تختلف بشكل كبير عمّا هو في بولندا حيث يخضع الطلّاب للكثير من الضغط. أعتقد أنّ الدراسة في إنجلترا أفضل وأكثر فائدة مقارنة بالدراسة في بولندا، وهو الأمر الذي يجعلني سعيدة للغاية أنّني اتخذت قرار الدراسة في الخارج.

خوان: لا يختلف الأمر كثيراً عمّا هو الحال في أستراليا، لكن الشيء الوحيد الذي لم يُعجبني هنا هو التلوّث الذي - باعتقادي - يُسجّل مستويات أعلى مقارنة بما هو الحال في ملبورن. بخلاف ذلك، فإنّ كل شيء هنا مُذهل. لقد وقعت في حُبّ لندن.

 

هل لديكَ/لديكِ أي دعم مالي أو منحة دراسية؟

جوستينا: نعم، لدي بعض الدعم المالي. استطعت الحصول على قرض طُلّابي يسمح لي تغطية تكاليف الدراسة إلى جانب قرض الصيانة Maintenance Loan لتغطية تكاليف المعيشة والذي استطعت الحصول عليه بصفتي عامل مهاجر حيث يتوجّب عليّ العمل إلى جانب دراستي للحصول على هذا القرض.

خوان: لسوء الحظ فأنا لا أتلقَ أي دعم مالي وأقوم بدفع كل التكاليف من جيبي الخاص، ولذا فأنا حالياً لدي وظيفتان إلى جانب دراستي كي أستطيع تمويل تكاليف الدراسة والحياة في لندن.

 

كيف تصف/تصفين تجربة الدراسة في جامعة ويستمنستر كطالب دولي؟

جوستينا: مُذهلة. لقد كنت قلقة في البداية من كل شيء تقريباً وكيف سأتعامل مع الطلّاب وفيما إذا كان سيمكنني الدراسة باللغتين الإنجليزية والفرنسية من الصفر في بلد لا يوجد فيه من يتحدّث البولندية، لكنّ كل شيء كان رائعاً للغاية فالموظفين كانوا متعاونين للغاية كما أنّ الأساتذة والمُحاضرين يشرحون كل شيء بطريقة جيّدة. لم اعد أتكلّم الإنجليزية فحسب، بل بدأت بتحسين اللغتين الفرنسية والإيطالية.

خوان: بالحقيقة فأنا أُحبّ كل شيء هنا وأحب هذا المزيج الرائع بين المحليين والأجانب في هذه المدينة، وجود هؤلاء الأشخاص من الثقافات والخلفيات المُختلفة يفتح لك الكثير من الأبواب ويجعلك تُفكّر بطريقة مُختلفة.

 

ما هي تحدّيات الدراسة في الخارج؟

 

الدراسة في لندن

 

جوستينا: أعتقد أنّ تحقيق التوازن بين الدراسة والعمل والحياة الاجتماعية هو التحدّي الأكبر على الإطلاق. لكن من الواضح أنّي تمكّنت من تحقيق هذا التوازن بشكل أو بآخر، لقد كان صعباً للغاية في البعض النقاط لكنّه مُمتع بلا شك.

خوان: التحدّي الأكبر كان الانتقال إلى لندن حيث أنّ كل شيء كان مُختلفاً عمّا ألفته، لكن الوضع اليوم يسير على ما يُرام حيث أصبحت أقرب إلى عائلتي وأحظى بدعم العديد من الأشخاص.

 

أخبرنا/أخبرينا عن خططك بعد إنهاء الدراسة؟

جوستينا: أفكّر بالالتحاق بأحد برامج الماجستير. ما زالت الأمور ضبابية بعض الشيء بالنسبة لي، وأعتقد أنّي قد اتصل بمستشاري التعليمي لاحقاً للحديث في هذا الموضوع.

خوان: لقد قدّمت طلباً للحصول على تدريب داخلي مع حلول نهاية الفصل القادم، وآمل أن يساعدني ذلك على الانتقال إلى الشركات الكبرى والعمل في مجال العلاقات العامّة وليس الإعلان والتسويق فحسب.

 

ما هو الأمر الأكثر إمتاعاً عندما يتعلّق الأمر بالعيش في لندن؟

جوستينا: أُحبّ أسلوب الحياة في لندن وهو ما جعلني أحبّ الحياة الجامعية هنا، وهو الامر الذي افتقدته عندما كنت في فرنسا. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأشخاص الذين قابلتهم هنا رائعين للغاية وحصلت على أصدقاء قابلتهم في اليوم الأول من الجامعة.

خوان: الشيء الأكثر إثارة في لندن أنّك لن تشعر بالملل ودائماً ما ستجد شيئاً ما للقيام به حيث يوجد عدد كبير من الحدائق وتُنظّم الكثير من الأحداث بشكل مُستمر. رغم أنّي أعيش في المنطقة الرابعة في لندن وأسافر بشكل شبه يومي إلّا أنّ المواصلات العامّة هنا مُدهشة للغاية.

 

هل تفكّر/تفكّرين بالبقاء في لندن لوقت طويل؟

جوستينا: بكل تأكيد، أريد أن أبقَ في لندن.

خوان: لا أعتقد أنّي سأبقَ في لندن إلى الأبد، لكنّي قد أنتقل إلى مكان آخر في المملكة المُتحدّة.

 

 

Study in the UK

مجانا

دليلك "للدراسة في بريطانيا"

هل تمتعت بما قرأت؟ لقد وضعنا المواضيع المتداولة حول الدراسة في بريطانيا في كتاب رقمي واحد ومفيد

أحصل على نسختك

البحث عن الدورات

المملكة المتحدة
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

الدراسة في لندن

يجب قراءته

ماذا تـعرف عن بريطانيا؟

عندما  يفكر الطالب فى الدراسة فى الخارج، فإن المملكة المتحدة هى أحدى الوجهات الدراسية التى تتصدر قائمة الطالب للوجهات الدراسية المحتملة، وهذا أمر منطقى جداً لما تعرف به المملكة المتحدة، فبريطانيا لديها مؤسسات تعليمية تعتبر من أقدم المؤسسات التعليمية فى العالم من ضمنها جامعة أوكسفورد التى تعتبر الجامعة الأعرق ضمن الجامعات الناطقة باللغة الإنجليزية. جامعتى أوكسفورد وكامبريدج هما جامعتان من ضمن مجموعة تضم جامعات إنجليزية عريقة تعرف بجامعات العصور الوسطى.

8835

أوكسـفـــورد .. حلم الدراســـة لأي طــالب دولي !

يؤكد الكثيرون ممن زاروا هذه المدينة الساحرة ، أن لقب" المدينة الحالمة " الذي منحه إياها الشاعر ماثيو أرنولد قديما ، هو لقب ليس بعيدا جدا عن الحقيقة ، ويعبر تماما عن هذه المدينة البريطانية العريقة ، التى تعد من أهم وأكبر لآلىء التاج البريطاني إزدهارا على مر العصور تاريخ اوكسفــورد : أكسفورد تبعد عن العاصمة لندن بحوالي 90 كيلومترا ، بكثافة سكانية تبلغ فى المتوسط 130,000 نسمة..وقد نالت شهرتها الواسعة العالمية بسبب جامعتها العملاقة العريقة ،

8449

برامج التأهيل الجامعي فى بريطانيا

تهدف المقررات التدريبية التى تقدمها برامج التأهيل الجامعي ، إلى سد الفجوة بين المهارات التى يمتلكها الطالب ، والمؤهلات المطلوبة للإلتحاق بالجامعات البريطانية ، الذي يرغب الطالب فى الدراسة بها.. الطلاب فى الكثير من دول العالم ، يكملون 12 عاماً فى المرحلة الدراسية ، قبل الإلتحاق بالجامعة .. أما فى بريطانيا ، فالطلاب يقضون 13 عاماً دراسياً قبل الإلتحاق بالجامعة .. مما يعني ضرورة خلق عام دراسي كامل يُعد تأهيلاً للطلاب الدوليين ، قبل الإلتحاق بنظام

5440

ساوثهامبتون البـريطـانيــة .. فرصة للتعليــم والترفيــه والثقــافة !

هنتــونة ..هذا هو الاسم الذي ورد عن الجغـرافي العربي الشهيــر ( الادريسي ) فى تسمية مدينة ساوثهـامبتـون البريطـانية فى كتــابه ( نــزهة المشتـاق فى اختـراق الآافاق ) .. وبغض النظــر عن أصل التسميــة ، الا ان المدينة تعتبــر من اعرق المدن البريطــانية التى تقع فى الجنــوب امن انكلتــرا ، ولها قيمة تاريخية كبيـــرة امتــدت لمئــات السنين .. تاريــخ فى البحــر والبــر ! خلّدها التاريخ بأن ميناءها شهد إنطلاق أول سفينة أوروبية باتجاه العالم

5109