أساسيات
الدراسة بالخارج : اختيار كيفية الدراسة

كيف تنظم دراستك عبر الإنترنت في رمضان؟

تنظيم الدراسة عن بعد في رمضان

في أزمة انتشار فيروس كورونا في العالم كله والاهتمام العالمي بفكرة الدراسة عن بعد عبر الإنترنت، وانتشار الدورات التدريبية المجانية عن بعد في المجالات المختلفة، ومع بدء شهر رمضان والصيام الذي يفرضه على الجميع، في هذا الوقت العديد من الطلاب لا يستطيعون استكمال دوراتهم التدريبية الإلكترونية بسبب عدم التنظيم  في الأوقات وفي مواعيد الطعام، وبسبب الحالة الجثمانية والنفسية أيضًا التي يفرضها الصيام، ولذلك سنحاول في هذا المقال البحث عن طرق تنظيم الدراسة عبر الإنترنت في رمضان.

 

ساعات الإفطار:

في البداية فإن ساعات الإفطار القليلة هي الساعات الأكثر من حيث الإنتاجية، سواء للذين يعملون من المنزل، أو الذين يدرسون من المنزل على الإنترنت، ولذلك عندما تدرس على الإنترنت في رمضان استغل فترة الإفطار التي تستطيع فيها تناول الأأطعمة والمشروبات التي تفتح ذهنك وتمنحك الطاقة، وحاول إنجاز أكبر قدر ممكن من الحصص الإلكترونية في هذه الترة، لأنك مهما حاولت فلن تستطع الوصول لهذه الدرجة من الطاقة الذهنية والتركيز أثناء الصيام.

 

أول ساعات الصيام:

العمل في أول ساعات الصيام بعد الفجر هو امتداد العمل لساعات الإفطار، ولذلك يمكنك أن تواصل العمل في هذه الأوقات التي تلي الفجر مباشرة، فالجسم والذهن سيكونان لا يزالان يحتفظان بالطاقة التي حصلوا عليها من أوقات الطعام والمشروبات، والتركيز اللازم الباقي من تناول المنبهات والمشروبات السكرية في هذه الفترة، ولذلك يمكنك أن تحصل على بعض الحصص عن بعد في هذه الفترة قبل أن تشعر بالإرهاق الذهني والجسدي الناتج عن الصيام وحضور الدورات.

 

أول ساعات الإفطار

 

بعد الاستيقاظ من النوم:

يمكنك في هذه الأوقات النوم، بل يجب أن تنام لأطول عدد ساعات يعطيك الراحة من الإجهاد الذهني والجسدي، ومن الصيام أيضًا، ثم بعد الاستيقاظ يكون لديك ساعتين أو ثلاثة، تكون الطاقة لا تزال في جسدك، وفي نفس الوقت قد حصلت على قدر كافي من الراحية يجعلك تعمل أو تدرس لمدة أخرى، ولذلك يمكنك في هذا الوقت العمل أو الدراسة لمدة ساعتين أو ثلاثة ساعات آخرين، أو لمدة اطول إذا استطعت، بعدها يجب عليك أن تتوقف عن فعل أي مجهود جسدي أو ذهني حتى الإفطار.

 

تجنب آخر ساعات الصيام:

أهم الأوقات التي يجب أن تتجنبها هي آخر ساعات الصيام قبل الإفطار مباشرة، فهذه هي أكثر الساعات التي يكون فيها الجسم مفتقدًا للطاقة وللتركيز، فالجسم في هذا الوقت يشعر بالجوع والعطش، ولن يركز إلى على عد الوقت حتى الإفطار، ولذلك استغل هذا الوقت في أشياء لا تحتاج إلى مجهود كبير، أشياء ترفيهية مثل القراءة أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات، او الأهم من ذلك في هذه الأوقات هو التعبد والتقرب من الله والقيام بالطقوس الروحانية، لتستعد لجولة جديدة من الدراسة بعد الإفطار بذهن صافي وقلب هادئ.

 

ابتعد عن مشتتات الإنترنت:

الدورات التدريبية الآن أصبحت متاحة ومجانية على الإنترنت، وفي رمضان بشكل خاص تكثر المشتتات على الإنترنت من مسلسلات جديدة لا حصر لها، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو المختلفة والأفلام، وغيرها من المشتتات، ولذلك حاول في الأوقات التي تدرس فيها في رمضان سواء في أوقات الصيام أو الإفطار أن تبتعد عن كل ما يشتتك عن الدراسة، وأن تحاول التركيز في الدراسة في الأوقات التي تعلم أن ذهنك شديد التركيز فيها والتي تحدثنا عنها، ثم في الأوقات التي لا تستطيع فيها التركيز في شيء هام مثل الدراسة يمكنك وقتها أن تسلي وقت صيامك في المشتتات التي تريدها.

 

أنواع الطعام:

يمكن ألا يفهم الكثيرين العلاقة بين أنواع الطعام وبين المذاكرة والدراسة عبر الإنترنت، ولكن انواع الطعام المختلفة التي نتناولها في وجبتي رمضان الإفطار والسحور هي ما تحدد مدى الطاقة أو الإرهاق اللذان سنشعر بهم في أوقات الصيام، ولذلك فإن أفضل أنواع الطعام لتحقيق أكبر قدر من الإنتاجيو سواء في المذاكرة والدراسة أو أي شيء آخر هي الفواكه والخضراوات والبروتينات والسكريات الطبيعية، مع الابتعاد عن كثرة الدهون الوسكر المصنوع والملح الكثير أيضًا، وذلك لتركيز وإنتاجية أكبر.

 

 

أنواع الطعام

 

خطة مهام ساعات الإفطار:

كما أنه يجب على الطالب أن يعد خطة للمهام التي يريد القيام بها في ساعات الإفطار وباقي الساعات التي تزداد فيها إنتاجيته في العمل أو الدراسة، وأن يضع خطة عقلانية موضوعية، وأن يطبقها ويسير عليها بالضبط، كما أنه من الأفضل وضع هذه الخطة في أكبر لحظات التركيز، ليتثني للطالب التنظيم والتخطيط بشكل جيد ليومه القادم.

 

ابتعد عن الفراش:

والنصيحة الأخيرة والأهم هي الابتعاد عن الفراش، فالمذاكرة أو حضور الدورات التدريبية الإلكترونية أو حتى العمل من المنزل سيكون بأقل معدل من الإنتاجية إذا قام الشخص بهذه الأنشطة من السرير، فالعقل مبرمج بالفعل على أن هذا المكان هو مكان النوم، ولذلك مهما حاولت أن تضغط على عقلك لإنجاز المهام من السرير فلن يكون ذلك فعالًا بالشكل الذي تريده، ولذلك فهو أسوأ اختيار لمكان العمل أو المذاكرة.

 

الابتعاد عن السرير

 

 

اقرأ أيضًا:

كيف تؤثر درجتي البكالوريوس والماجستير على مستقبلك الوظيفي؟

المصطلحات المتعلقة بفيروس كورونا

6 تجارب ملهمة لشخصيات عربية تلقوا تعليمهم في الخارج

 

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
مرحلة جامعية