أساسيات
الدراسة بالخارج : آخر الأخبار

إنفوجرافيك: 6 نصائح للدراسة والعمل من المنزل في مواجهة فيروس كورونا

1.8K
العمل عن بعد لمواجهة الكورونا

في غضون شهور قليلة أصبح فيروس كورونا هو المتحكم الأول في الأعمال والأنشطة الدراسية والحياة الإجتماعية لجميع سكان العالم، ظهرت آثاره وصداه في جميع مناحي الحياة، وبات العالم في حالة من الذعر والقلق مختلطة بعدم الفهم وتسارع لاتباع التعليمات، لكن هل هذا يعني توقف الدراسة والعمل والحياة؟

بالتأكيد تأثرت العديد من الشركات والطلاب في المدارس والجامعات، لذا هناك العديد من الطرق الفعّالة التي يمكنك أن تلجأ إليها إذا كنت طالبًا أو موظفًا يمكنك مسايرة عملك و استكمال دراستك في المنزل بهذة الطرق:

 

1-  خصص مكانًا هادئًا ومناسبًا في منزلك

لعل الخطوة الأولى هي إعدادك الجيد لمكان يحفزّك على الدراسة والعمل مدة طويلة، ولا تنس بالتأكيد عملية تعقيم الأسطح التي تعمل عليها والأدوات التي تستخدمها، علاوة على ذلك احرص أن تتواجد جميع أدواتك حولك بما فيها أوراقك وأقلامك كي لا تضطر للتحرك كثيرًا والتشتت عن عملك أو دراستك.

العمل والدراسة من المنزل

 

2- حدد أوقاتًا للعمل والدراسة

تعامل كما لوكنت تذهب بالفعل للعمل أو المدرسة والجامعة، في وقت محدد عليك الاستيقاظ والبدء للعمل، وفي وقت محدد عليك الانتهاء منه كذلك، لا تسمح للفوضى أن تدخل في يومك وحياتك، فهذا من شأنه يزيد من التوتر والقلق ويكفي ما حولك من ذعر بالتأكيد.

 

3- تواصل مع زملاء الدراسة والعمل عن بعد

شهدت الآونة الأخيرة إقبالًا كثيفًا على برامج التواصل عن بعد والتطبيقات المختلفة، فهي تعد وسيلة مناسبة للتواصل الجيد مع الناس مع الحد من التجمعات والاختلاط المباشر والتلامس والاحتكاكات التي قد تؤدي لانتشار فيروس كورونا.

أهم التطبيقات التي يمكنك الاستعانة بها في تنظيم أعمالك ودراستك مع زملائك عن بعد:

Zoom
Slack
WebEx
G-Suite
Microsoft Team

 

التواصل مع زملاء العمل من المنزل

 

4- مارس الرياضة واهتم بالطعام الصحيّ

لا شك أن النظام الصحي الصحيح والعادات الغذائية السليمة من وسائل الحياة المتزنة والصحة الجيدة، وهي لا تقل أهميتها عن أهمية غسل الأيدي وتعقيم الأسطح والعطس في المناديل، لأن هذه العادات من شأنها أنها تقوي المناعة، وتحمي من الإصابة بالأمراض بشكل عام، لإنك إن التزمت بالتعاليم وكنت ذو مناعة ضعيفة، كنت أكثر عرضة للأمراض المختلفة.

لذا اهتم جيدًا بماذا تأكل وتشرب في يومك، ولا تجعل الانهماك في العمل والدراسة يشغلوك عنهما حتى لو كنت تفعل هذا في أيامك العادية، فأنت الأيام تحتاج أكثر من ذي سابق للعناية بصحتك، احرص على الحركة والرياضة ولو في المنزل، خصص وقتًا صباحيًّا للتمرينات المنزلية المختلفة، واجعله جزءًا من روتينك اليومي.

 

5- احصل على استراحة مناسبة بين المهام المختلفة

لاشك أن طبيعة عقل الإنسان تحتاج مدة معينة للتركيز يعقبها مدة للاستراحة، فالعقل مثل الماكينة التي إذا دارت طويلًا لم تمنحك نتائج سليمة، لأنها أرهقت من مداومة الحركة والدوران، لذا عليك تجديد نشاطك وإنعاش عقلك بالاستراحات المختلفة بين الدراسة والعمل، ولو قصيرة للاسترخاء والتأمل، لقراءة جزء صغير من كتابك المفضلة، لسماعك الموسيقى، وشاهد طاقتك المتجددة بعد هذه الاستراحة.

 

6- حافظ على صحتك النفسية

كي لا تصاب بالجنون والفزع والقلق الشديد الذي قد يعطّلك عن العمل والدراسة، تعامل بحذر مع وسائل التواصل الإجتماعي، وحافظ على طاقتك وسلامتك النفسية من خلال هذه الخطوات:

أ- قلل الأخبار وكن حذرا فيما تقرأ

الأخبار تتكاثر في كل لحظة خبر ما من دولة ما، تخبرك بما لا يطمئنك، ولن تستطيع التعامل مع كل هذه الأخبار السلبية، وتعليقات الناس عليها من الأصدقاء والأهل، لذا قلل أخبار، واعمل عقلك فيما تقرأ، ولا تسمح للناس أن يبثوا انطباعاتهم وخوفهم إليك.

ب- اختر مصادرك

لا نعني بالتأكيد أن تنفصل عن العالم، لكنك يمكنك متابعة الأخبار من مصادرها الموثقة والصحيحة كمنظمة الصحة العالمية WHO وموقع كورونا فيروس coronavirus.app، و مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها CDC ، ولا تعبأ كثيرًا بالإشاعات فكل شخص يروي الأخبار من وجهته، فا بحث عن حقيقتها من مصادرها.

 

ج- تجاهل "الترندز" التي تتصدر تويتر

إذا تتبعت الكثير من الكلمات المنتشرة على تويتر ربما تجد جزء صغير منها ذو اتصال حقيقي بالموضوع، والجزء الأكبر ممن يريدون أن يتصدّروا مهما كانت النتيجة، لذا فهي ليست تدل على شيء علمي صحيح، لذا لا تضيع وقتك في تتبع الكلمات المتصدرة على تويتر، وتجاهل الحسابات التي تنشر الكثير من الأخبار لمجرد التواجد، ولو على حساب أمن الناس وسلامتهم النفسية.

تجاهل مجموعات الواتس آب وقم بإخفاء المنشورات على الفيس بوك التي تسبب لك القلق دون العودة لمصدر موثوق منه.

 

د- تجنب الإرهاق الذهني

الإرهاق والخوف والقلق يؤثروا بصورة كبيرة على الصحة النفسية والمناعة الجسمية، لذا تجنب الإرهاق الطويل ومواصلة العمل والدراسة دون التعرض للشمس أو استنشاق نسمات الصباح، أو الخروج للطبيعة ولو أوقاتًا قصيرة، من شأنها تحفز جهازك المناعي وتجدد نشاطك النفسي.

 

هـ- تعامل بطرق صحيّة مع القلق والذعر

لا مفر من القلق بالتأكيد في وسط كل هذه الأنباء لكن عليك التعامل به بصورة صحيحة كي لا يتحول الأمر من القلق إلى الوسواس القهري، إليك طرق بسيطة لفعل ذلك:

الإقرار: اعترف أنك في حالة قلق لإن هروبك من شعورك يجعله يتخزن لديك في اللاوعي، لذا فقط اعترف به.

وقفة: توقف بعد الاعتراف به لفحص أسبابه، وهل هي مستندة على أسس علمية أو منطقية سليمة، وإلا فلا داع للقلق.

تنفس: التنفس السليم يساعدك على استخراج مشاعرك السلبية مع أنفاسك، لذا مارس التنفس السليم.

حلّل: تعامل مع أفكار بمنطق المحاورة والتفنيد، وستكتشف أن هناك الكثير من المشاعر التي تولدت بداخلك بسبب أفكار خاطئة، من مصادر غير موثقة.

اترك: اترك الفكرة أو الشعور، سوف يمر، ليس عليك الرد بعدما اقتنعت، يمكنك أن تتخيلهم وهم يطفوا بعيدًا في فقاعة أو سحابة.

استشعر: اشعر باللحظة الحالية والآنية، لأنه في هذه اللحظة كل شيء على ما يرام، لاحظ تنفسك وأحاسيس تنفسك، لاحظ الأرض تحتك، انظر حولك ولاحظ ما تراه وما تسمعه وما يمكنك لمسه وما تستطيع شمه، ثم قم بتحويل تركيزك إلى شيء آخر على ما عليك القيام به، أو على ما كنت تفعله قبل أن تلاحظ القلق، أو افعل شيئًا آخر بوعي كامل.

 

وفي النهاية تظل قدرتك على المرونة وتغيير عاداتك الحياتية وفقًا لمتطلبات هذه الأزمة العالمية من المهارات التي عليك اكتسابها، التي من شأنها تساعدك على تعديل أنماط حياتك واكتساب عادات أكثر سلامة لك. 
 

 

فيروس كورونا

 

 

 
اقرأ أيضًا:

 

علماء في جامعة أوتريخت الهولندية يكتشفون أجساماً مُضادة لفيروس كورونا الجديد

كيف أثر فيروس كورونا على الدراسة حول العالم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باحث الدورات
هل ترغب بالتحقّق من البرنامج الدراسي الأنسب لك؟
اكتشف ذلك عبر أداتنا الجديدة "Course Matcher"!
بدء البحث