أساسيات
الدراسة بالخارج : معلومات عامة

الدراسة في الخارج: إيجابيات وسلبيات

36718

الدراسة في الخارج ليست وردية كما يتوقّعها البعض، وإذا كنت تعتقد أنّ حياتك ستكون جميلة وسهلة كل ما تفعله فيها هو النوم والقيام برحلات سياحية والحصول على شهادة جامعية بدرجات عالية، دعني أقل لك أنّك على خطأ.

وبما أنّ لكل شيء في هذه الحياة جانب إيجابي وآخر سلبي، فإنّ الدراسة في الخارج كذلك لديها العديد من الإيجابيات والسلبيات، فما هي؟

إيجابية: تكوين صداقات جديدة

إذا كنت تدرس في جامعة أسترالية على سبيل المثال، فستلتقي خلال دراستك طلّاباً قادمين من شرق آسيا، الدول العربية، أمريكا اللاتينية، وأوروبا الغربية.

تكوين صداقات من خلفيات ثقافية مختلفة سيفتح لك آفاقاً كبيرة، وهو الأمر الذي قد يساعدك بشكل أو بآخر في بناء مستقبلك الوظيفي.

سلبية: الوحدة

كل طالب دولي سيشعر بالوحدة في وقت ما، سيفتقد عائلته في المناسبات الخاصة والأعياد الدينية، سيرغب بمشاركة أفراد عائلته وأصدقاء طفولته بلحظاته الجميلة ونتائجه الجيّدة.

سيمضي الكثير من الوقت قبل أن يستطيع التأقلم مع هذا الوضع.

إيجابية: خيارات أوسع للدراسة

عندما تنتقل للدراسة في إحدى الدول الرائدة في مجال التعليم مثل أمريكا، بريطانيا، أستراليا، أو كندا. ستجد نفسك أمام خيارات واسعة جدّاً من البرامج الدراسية والتخصصات التي قد لا تجدها في دول أخرى.

سلبية: تكاليف الدراسة والمعيشة

أكثر ما يؤرق الطلّاب الدوليين وعائلاتهم عند الانتقال للدراسة في الخارج هو التكاليف المالية، ومهما كنت بارعاً في إدارة نفقاتك ستواجه الكثير من المشاكل في تدبير وإدراة الأموال المخصصة للسكن والمعيشة، عدا عن تكاليف الدراسة الباهظة في حال اتجهت إلى دول غرب أمريكا أو بريطانيا على سبيل المثال.

 

مقالات ذات صلة:

كيف تحصل على عمل بدوام جزئي أثناء الدراسة في الخارج؟

كيف تحصل على منحة دراسية؟

5 نصائح لطلّاب الجامعات الجدد

أفضل 5 تطبيقات لتعلّم اللغات الأجنبية

 

ألقي نظرة...

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
مرحلة جامعية
عــن الكاتب

كاتب ومدوّن مهتم بشؤون التعليم والعلاقات الدولية، أسعى لإثراء المحتوى العربي بكل ماهو ممتع وشيق ومفيد

يجب قراءته

هل أستطيع الدراسة في جامعة تتصدر الترتيب العالمي؟

نشر موقع CWUR المتخصص بتصنيف الجامعات الدولية قائمته السنوية عن أفضل 1000 جامعة حول العالم، وكعادتها فقد سيطرت الجامعات الأمريكية على هذه القائمة يتواجد 229 جامعة أمريكية ضمن تلك القائمة. جامعة هارفرد الأمريكية جاءت كأفضل جامعة دولية في عام 2014 تلتها جامعة ستانفورد الأمريكية بالإضافة إلى تواجد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المرتبة الثالثة، فيما حلّت جامعتا كامبريدج وأوكسفورد البريطانيتين في المركزين الرابع والخامس على التوالي. جنباً إلى جنب مع

24061

كيف يفكر الطالب عندما يبحث عن فرصة الدراسة في الخارج؟

خلال الأشهر القليلة الماضية، قامت شبكة هوت كورسس عبر مواقعها الدولية وحساباتها على الشبكات الاجتماعية بإجراء مسح حول خيارات الطالب الدولي عند البحث عن فرصة ما للدراسة في الخارج. وبعد عملية المسح التي شارك فيها أكثر من 6 آلاف طالب على مستوى العالم خرجنا بالنتائج التالية: البرنامج الدراسي أولاً أشار الاستطلاع إلى أن 43.5% من الطلاب الذين يتطلعون للدراسة في الخارج يبدؤون بالبحث عن البرنامج الدراسي، في حين أن 27.1% يفضلون البحث عن الجامعة أولاً، بينما

7455

3 تحديات عليك التعامل معها أثناء الدراسة في الخارج

إنّ موضوع الانتقال للخارج هو أمر أصعب بكثير ممّا متوقع وليس مجرّد مغامرة ممتعة، فالأمر لا يرتبط فقط بمجرّد بداية جديدة بعيداُ عن عائلتك وأصدقائك وعاداتك اليومية. وبعيداً عن طرق إيجاد عمل في بلد جديد، فإنّ هناك الكثير من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار. في هذا المقال أبرز 3 تحديات قد تواجهك كشخص انتقل للتو لبدء حياة جديدة في بلد بعيد عن موطنك الأصلي. الاندماج بغض عن موطنك الأصلي والبلد الذي تقيم فيه، سيمرّ وقت طويل قبل أن تشعر أنّك جزء من هذا

3264