أساسيات
الدراسة بالخارج : معلومات عن البرامج الدراسية

أسباب دراسة تخصص الإدارة والتجارة

business management
1311

إذا كنت تفكر في دراسة تخصص الإدارة والتجارة، فعليك أن تأخذ في عين الاعتبار اهتماماتك وأهدافك وخططك المستقبلية. تقود مهارات الإدارة والتجارة، التي يكتسبها الطالب أثناء الدراسة، إلى أي وظيفة داخل أو خارج أي مجال تجاري أو إداري. لذلك، عند دراسة تخصص الإدارة والتجارة، عليك أن تستفيد من هذا التخصص حتى تعي جيدا أهدافك وخططك المستقبلية بشكل أفضل.

وبالعودة إلى التاريخ الإنساني، يبدو واضحا أن الإدارة والتجارة كانا مركز نجاح المجتمعات منذ القدم. وقد يقول البعض أن نظام المقايضة كان حجر الزاوية في ذلك الزمان، ولكن في حقيقة الأمر، الإدارة والتجارة كانا في طليعة النجاح والتقدم والحضارة التي نعيشها في وقتنا هذا. الإدارة والتجارة هما الرابط الذي يربط ماضينا ومستقبلنا معا. لذلك، هل ترغب في دخول سوق العمل العالمي أو المحلي؟ هل ترى أن تخصص الإدارة والتجارة مناسبا لك؟ هذا جميل! اقرأ المقال التالي لكي تتعرف على الأسباب التي تدفع الطلاب إلى دراسة تخصص الإدارة والتجارة في الخارج.  

1. المعرفة العملية والنظرية

يوازن تخصص الإدارة والتجارة بين المعرفة النظرية والعملية بشكل كبير جدا. ومثال ذلك، تتمتع معظم الجامعات البريطانية بعلاقات جيدة مع العديد من الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية، وتقوم الجامعات بتعيين الطلاب في هذه الشركات بهدف مساعدتهم على اكتساب مهارات عملية، وتطبيق المعرفة النظرية الجامعية أثناء التدريب في هذه الشركات والمؤسسات. وفي النتيجة، يتخرج الطالب بمهارات وقدرات تؤهله للحصول على وظيفة بشكل مباشر بعد التخرج.

2. التعلم القائم على دراسة الحالات الحقيقية

تركز تخصصات الإدارة والتجارة بشكل كبير على دراسة الحالات الإدارية والتجارية الحقيقية. وتستخدم الجامعات نماذج وحالات من واقع حياتنا اليومية حتى يتمكن الطلاب من تطبيق معرفتهم النظرية. بمعنى آخر، هناك تطبيق عملي لكل ما يتعلمه الطالب أثناء دراسته الإدارة والتجارة. ويدرس الطلاب حالات واقعية تواجه تحديات مالية وإدارية وتجارية، ويقومون بدراستها، وتحليلها بناء على النظريات الحديثة، والحالات المماثلة، ووضع الحلول المنطقية لها.

3. مجموعة كبيرة من المواد الدراسية

تخصص الإدارة والتجارة هو تخصص كبير وواسع، وهذا واضح في مجموعة المواد الدراسية التي تتيح للطالب فرصة الاختيار من بين هذه المواد. وفي النتيجة، يمكن للطالب اختيار المواد الدراسية التي تناسب طموحاته العملية المستقبلية أو التخصص في جانب إداري أو تجاري بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية، بهدف زيادة المعرفة النظرية والعملية في هذا الجانب.

4. التنوع الطلابي الدولي

يقبل العديد من الطلاب الدوليين إلى دراسة تخصص الإدارة والتجارة في الخارج لاكتساب المعرفة والتجارب العملية الحقيقية. ونتيجة لهذا الإقبال، يكتسب الطالب الدولي من خبرات الطلاب المحليين والدوليين الآخرين القادمين من دول متعددة. وتجتمع خبرات الطلاب والخبراء والمدرسين مع بعضها البعض لتشكل معرفة إدارية وتجارية ضخمة، تؤهل الطالب للمنافسة على أفضل الوظائف في مجال الإدارة أو التجارة. وتشير الإحصائيات إلى أن الطلاب الدوليين يميلون إلى دراسة الإدارة والتجارة أكثر من التكنولوجيا والهندسة، وذلك من أجل تحقيق الاستقلالية المهنية بعد التخرج أو الحصول على وظائف في شركات عالمية رائدة. ويفضل أصحاب الشركات الرائدة، الدولية منها والمحلية، توظيف الخريجين الدوليين لما تتمتع به هذه الفئة من معرفة ومهارات كبيرة.

5. فرص العمل بعد التخرج

تتوفر أمام خريجي الإدارة والتجارة فرص عمل كبيرة بعد 6 شهور من التخرج. ويبحث أصحاب الشركات والمؤسسات الرائدة وغيرها من الشركات عن خريجين من أصحاب الكفاءات والقدرات الإدارية والتجارية الكبيرة. ويعمل هؤلاء الخريجون في مناصب عدة مثل: مدراء، مشرفون، استشاريون وغيرها من المناصب الإدارية الأخرى. ويحصل موظفو هذه المناصب على رواتب كبيرة، تصل في المتوسط إلى 5000 دولار بالمقارنة مع الوظائف الأخرى. وهذا من الأسباب الجيدة التي تدفع الطلاب إلى دراسة تخصص الإدارة والتجارة.

ومن الوظائف التي قد تكون متاحة أمام خريجي تخصص الإدارة والتجارة هي: محلل أعمال، محاسب إداري، مستثمر تجاري، مستشار إداري، باحث عمليات، مدير منتجات، مدير مشاريع، مدير المخاطر، وسيط تجاري. وقد يكون تخصص الإدارة والتجارة مناسب في وظائف أخرى مثل: مدير الموارد البشرية، مدير التوزيع والدعم، مدير التسويق، مدير المبيعات، مدير عمليات، محلل أنظمة. تذكر: يقبل أصحاب الشركات والمؤسسات طلبات التوظيف من خريجي تخصص الإدارة والتجارة في مجالات أكثر من المجالات السابقة الذكر، وإنما تم ذكرها للذكر، لا للحصر.

6. القطاع العام والخاص 

تبحث جميع مجالات العمل عن طلاب يتمتعون بمعرفة كبيرة للأنظمة والقضايا التشغيلية والإدارية. وتتوفر فرص العمل هذه في كافة قطاعات العمل، العامة والخاصة، وكذلك القطاعات الطوعية. وتوفر هذه القطاعات فرص عمل وفرص تدريب للمتخصصين والطلاب في الإدارة والتجارة، بهدف إكسابهم مهارات ومعرفة عملية في التجارة والاستشارة والإدارة والمسؤولية والقضايا المالية والبنكية والتوظيف.

7. الخبرة العملية

كما ذكرنا سابقا، يعد تخصص الإدارة والتجارة الطلاب لوظيفة مناسبة في الإدارة والتجارة أو في مجالات أخرى. خيارات العمل كثيرة ومتعددة. يكتسب الطلاب الخبرة العملية منذ الالتحاق بالجامعة من خلال الأنشطة اللاصفية مثل عضويات المنظمات الإدارية والتجارية أو من خلال القيام بأدوار مجتمعية تساهم في تطوير المهارات الإدارية والتجارية أو فرص التدريب الإلزامية. ويمكن تطوير الخبرة العملية عن طريق العمل في وظائف بدوام كامل أو دوام جزئي.

8. المهارات القابلة للتحويل والتطبيق

يكتسب طلاب تخصص الإدارة والتجارة مهارات قابلة للتحويل والتطبيق في حال رغب الطالب العمل في وظائف مختلفة. ومن المهارات التي يكتسبها الطالب، والتي يجب أن يتحلى بها كل موظف، هي: إدارة المؤسسات، والتواصل والاتصال، واتخاذ القرارات، والمهارات الحسابية، والتقديم، وحل المشكلات، ووضع الحلول المناسبة للتحديات والمشكلات التي تواجه المؤسسة، والتفكير الإبداعي والنقدي، والبحث والتحليل، والتطوير الشخصي، والتواصل اللفظي والكتابي، والقدرة على التفسير، وتحليل البيانات المالية، والاعتماد على النفس، والمبادرة، وإدارة الوقت، وإدارة المشاريع والمصادر، وكل هذا على سبيل الذكر، لا الحصر. بمعنى آخر، هناك فرصة كبيرة أمام خريجي تخصص الإدارة والتجارة للعمل في أي مجال.

9. تطوير السيرة الذاتية

تساعد دراسة الإدارة والتجارة في تطوير معرفة شاملة حول المؤسسات التجارية، وتزود الطلاب بمعرفة خاصة حول الأسواق التجارية، والمستهلكين، والمال، والعمليات، والتواصل، وتكنولوجيا المعلومات، والسياسات التجارية، والاستراتيجيات التجارية والإدارية. وفي النتيجة، سوف تضيف هذه المعرفة الكثير إلى السيرة الذاتية، بحيث تدفع أصحاب الشركات إلى تعينك في وظائف الشركة الشاغرة.

10. مواصلة الدراسة

تتوفر أمام خريجي تخصص الإدارة والتجارة فرصة لمواصلة الدراسة الجامعية العليا. ويختار بعض خريجي البكالوريوس مواصلة الدراسة في تخصصات متنوعة مثل: التسويق والمالية والموارد البشرية والحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصال وإدارة الشركات الدولية من أجل تطوير الخبرة الشخصية في مجال خاص من مجالات الإدارة والتجارة. بالإضافة إلى ذلك، هناك فرصة فريدة أمام الطلاب لدراسة ماجستير في إدارة الأعمال. وهناك فرصة أخرى لدراسة الدبلوم العالي في القانون لمن أراد العمل في مجال الإدارة والتجارة والقانون.

جزئي في أي مجال من مجالات العمل الشاغرة. ولتطوير المهارات الإدارية والتجارية، لابد من البحث عن وظائف تكسبك المعرفة الخاصة بعمل المؤسسات والشركات، وطريقة تشغيلها.

ويبقى السؤال هنا بعد عرض أسباب دراسة الإدارة والتجارة هو: هل تخصص الإدارة والتجارة مناسب لك؟ تتوقف الإجابة على اهتمامات وأهداف الطالب. لذلك، يتعين على الطلاب الدوليين الراغبين في دراسة هذا التخصص التفكير في طبيعة العمل الذي يبحثون عنه، والآفاق المستقبلية لهذا العمل. وباختصار، يدرس الطلاب هذا التخصص لأنه يوفر للطلاب فرصة الدخول إلى سوق العمل الدولي، حتى وإن لم يكن الطالب يرغب في الدخول إلى عالم العمل، فستكون أمامه فرصة لاكتساب المهارات الأساسية التي يمكن تطبيقها في مهنة أخرى.

 

 

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
حسب المستوى الدراسي*
عــن الكاتب

business management

مترجمة وكاتبة مهتمة بشؤون التعليم والتدريس