أساسيات
الدراسة بالخارج : اختيار كيفية الدراسة

كيف تُنشئ بيئة فعّالة للدراسة والمذاكرة؟

مكان فعال للمذاكرة

دومًا ما يواجه الطلبة مشكلة عدم التركيز في المذاكرة، واستهلاك الكثير من الوقت في محاولات المذاكرة التي في الغالب لا تكون فعالة، وأحيانًا تظهر هذه المشكلة في أوقات صعبة مثل أوقات الاختبارات والامتحانات، ويظهر وقتها الضغط على وجوه الطلبة مما ينشئ الكثير من المشكلات التي تتطور أحيانًا لتصل إلى الدرجات السيئة في الاختبارات، ولذلك سنحاول أن نضع بعض الخطوات لتكوين مكانًا فعالًا للمذاكرة لتجاوز هذه المشكلات.

 

ابتعد عن المُشتّتات

أكبر العوائق عند الجلوس على طاولة المذاكرة هو التشتت، فالمذاكرة تنشئ ضغطًا على الطالب مما يجعله ملتفت الانتباه لأي شيء يشتته أثناء المذاكرة، ولإجبار الطالب لنفسه على تجاوز تلك المشكلة يجب أن يبعد عنه كل ما يشتته، فالابتعاد عن المثيرات الخارجية مثل الأحاديث الجانبية والأصوات الأخرى مثل التلفاز والإنترنت، وإبعاد الهاتف المحمول عن مكان المذاكرة يمكن أن يكون فعالًا بشكل لا يصدق، ورغم أن ذلك يعتبر من الأشياء الصغيرة إلا أنه يحدث فرقًا كبيرًا.

 

المشتتات

 

اختر وضعك المريح

العنصر الآخر هو وضعية الجلوس، يجب على الطالب أن يختار الوضع الأمثل لجسده للجلوس على مكتب المذاكرة، بما يتناسب مع راحته الجسدية الخاصة، الراحة الجسدية التي تختلف من كل شخص لآخر، وضعيات تناسب كل عضو من أعضاء الجسم، بما في ذلك وضعية الرأس والقدمين والذراعين والظهر الأفضل، والكرسي الأكثر راحة، وأن يحافظ على المسافة الأفضل بينه وبين الكتاب بالنسبة لرقبته وظهره، مع إضافة عناصر مكملة لكل ذلك مثل استرخاء الكتفين وكفي اليد، كل هذه العناصر مجتمعة يمكنها بسهولة أن تحقق الراحة الجسدية للطالب أثناء المذاكرة مما تضعف تشتت عقله عما يفعله.

 

لا تجلس كثيرًا

وراحة الجسم أيضًا اثناء عملية المذاكرة أو حتى العمل أو أي فعل به الكثير من الجلوس تقتضي الوقوف والحركة لمدة لا تقل عن خمس دقائق كل فترة، وذلك بشرط ألا تزيد تلك الفترة من مدة الجلوس والتركيز عن ساعة، ذلك لأن هذا القسط من الراحة يعمل على عنصرين متوازيين، أولهم هو راحة المخ، وفصل الضغط المتولد على ذهن الطالب، والعنصر الآخر هو راحة الجسد واسترخاء وتمدد عضلات وعظام الظهر والرقبة والقدمين، وأيضًا إراحة العين من الضغط الذي تولد عليها في فترة المذاكرة، كما أن هذه الراحة هي ما تحافظ على التركيز في أعلى مستوياته حتى لا يقل تدريجيًا عند الطالب فلا يستطع استكمال المذاكرة.

 

الجلوس كثيرًأ

 

راحة حواسك

استخدام العديد من الحواس أثناء المذاكرة يمكن أن يساعد الطالب على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أكثر فعالية، فبعض الناس تحتفظ المعلومات بشكل أفضل إذا أشركت حواس متعددة في عملية المذاكرة، مثل القراءة بصوت عالٍ، أو إعادة كتابة المعلومات بالورق والقلم، ومعظم الطلاب يستخدمون هذا الفعل للمذاكرة، ولذلك يجب على هؤلاء الطلاب إراحة هذه الحواس المختلفة بعد استخدامها لوقت طويل، لأن استخدام هذه الحواس يشكل ضغطًا على المخ مما يسهل عملية الانفصال الذهني عن المذاكرة مع الوقت، وهو ما لا يرغب به أي طالب، لذلك فالقليل من إغماض العينين وإراحة الكفين والأصابع والسمع أيضًا إذا كنت ممن يحبون سماع الموسيقى أثناء المذاكرة سيعيدك إلى تركيزك بعد فترة الراحة القصيرة.

 

الراحة النفسية

الراحة النفسية أثناء المذاكرة لا تتحقق إلا باتحاد العديد من النقاط التي يجب أن ينفذها الطالب، مثل اختيار المكان الأكثر راحة له على المستوى النفسي والذي يكون فيه بكامل تركيزه واهتمامه بالمذاكرة، بالإضافة إلى عنصر مهم جدًا هو عنصر النوم، فالنوم العميق والهادئ لفترات كافية يساعد الطالب على التركيز والصفاء النفسي أثناء المذاكرة، وأيضًا الابتعاد عن الأماكن التي يشعر فيها الطالب بالخمول أو الكسل فمثلًا السرير ليس مكانًا للمذاكرة على الإطلاق، كما أن صنع جدول ينظم عملية المذاكرة بشكل معقول وقابل للتنفيذ يزيد أيضًا من الراحة النفسية التي يحتاجها الطالب للمذاكرة.

 

الراحة النفسية

 

كل ما يمكنك أن تستخدمه

كما أن على الطالب إذا جلس في مكان المذاكرة الذي خصصه لنفسه أن يحضر حوله كل ما يمكن أن يستخدمه، سواء كان هذا مثل عناصر المذاكرة مثل الأشكال المختلفة من الأوراق والأقلام ومصادر المذاكرة ذاتها، وأيضًا كل ما يمكن أن يحتاجه على المستوى الشخصي مثل اللاب توب أو الهاتف المحمول إذا كان يحتاج للمصادر الإلكترونية، بالإضافة إلى كل المشروبات والمأكولات الخفيفة التي يمكن ان تضيف عنصر التسلية أثناء المذاكرة، وذلك حتى لا يحتاج الطالب إلى أن يقوم من مكانه أثناء المذاكرة إلا في أوقات الراحة التي خصصها لنفسه، أو أن يتشتت في شيء غير ما يفعله.

 

مراعاة حالة الطقس

الطقس المحيط بالجسم رغم أنه عنصر صغير إلا أنه مهم جدًا في راحة الحسم، وأيضًا في الراحة النفسية للطالب، فأثناء المذاكرة يجب أن يحرص الطالب على أن يكون جسده مرتاحًا بالنسبة للطقس، فيجب على الطالب الحرص على تدفئة نفسه إذا شعر بالبرد، أو أن يحرص على التهوية الجيدة في أوقات الحر، وذلك أيضًا لحذف التشتت من قاموس الطالب، فالتشتت أثناء المذاكرة هو العدو الأول الذي يجب التغلب عليه وحذفه من مكان المذاكرة لمذاكرة أكثر فاعلية ذات نتائج كبيرة.

 

 

اقرأ أيضًا:

أفـضـل النـصائح للإسـتعـداد لإجتيـاز أي اختبــار

نـصـائح هـامة لإجـتياز فـترة الإمـتحانات الـصعبة

دراسة علم النفس في الخارج

 

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
مرحلة جامعية