مقارنة بين الدراسة في أمريكا وبريطانيا

احصل على تعليم قوي، احتضن ثقافات جديدة، وابدأ رحلتك الدراسية بـ 3 خطوات بسيطة

ابدأ الآن
أساسيات

Product of

هل تعرّفت على مجتمع آي دي بي؟

استكشف تجارب الطلاب السابقين بنفسك، وشارك في المجموعات واستفد من مزايا المجتمع الجديدة!

تصفح المجتمع الآن!
cta banner image
معلومات الدراسة بالخارج : دليل الوجهات الدراسية - يجب قراءته

مقارنة بين الدراسة في أمريكا وبريطانيا

5.8K
مقارنة بين الدراسة في أمريكا وبريطانيا

 

الدراسة في أمريكا أم بريطانيا، سؤال يتردد دومًا في ذهن الكثير من الطلاب. فكلا الوجهتين بينهما العديد من نقاط القوة المشتركة، ولكن ما الذي يميز كل وجهة عن الأخرى؟ وما هي أوجه الاتفاق والاختلاف بدقة. هذا ما نقدمه لك لمساعدتك على حسم قرارك.

 

الفرق في إجراءات التقديم

يتم التقديم في الجامعات البريطانية من خلال بوابة يوكاس، حيث تتيح لك هذه البوابة التقديم لما يصل إلى خمسة برامج دفعةً واحدة.

يجب عليك تقديم معلومات مثل بياناتك الشخصية، وسجلك التعليمي، وبيانك الشخصي خلال عملية التقديم. كما يتطلب التقديم دفع رسوم طلب قدرها 18 جنيه إسترليني للتقديم الواحد، أو 24 جنيه إسترليني للتقديم إلى جامعتين أو أكثر.

 

أمّا عملية التقديم في أمريكا تكون لامركزية. عادةً ما تحتاج إلى التقديم مباشرةً إلى كل جامعة ترغب بالالتحاق بها.

وغالبًا ما يُطلب منك كتابة مقال لكل طلب تقدمه في أمريكا، بينما تحتاج فقط إلى تقديم بيان شخصي واحد في بريطانيا.

إذا كنت تتقدم بطلب إلى خمس جامعات أمريكية، فقد تحتاج إلى كتابة خمسة مقالات، مما يجعل العملية أطول. ستحتاج أيضًا إلى دفع رسوم طلب لكل جامعة، مما قد يكون أكثر تكلفة.
 

الفرق في الفصول الدراسية

العام الدراسي في بريطانيا يتم تقسيمه إلى فصول دراسية، مع فترات راحة بينها خلال الربيع والصيف والشتاء. ويبلغ متوسط ​​مدة كل فصل دراسي حوالي 12 أسبوعًا.

في أمريكا يوجد نظامان، نظام الفصلين الدراسيين، وهو أن العام الدراسي ينقسم إلى فصلين رئيسيين، كل فصل يمتد حوالي 15-16 أسبوعًا، كما تقدم بعض الجامعات فصلًا ثالثًا صيفيًا اختياريًا.

ونظام الأرباع الدراسية، ، يتكون العام الدراسي من أربع فترات دراسية مدة كل منها 10 أسابيع، مع عطلات رسمية بينها.

طلاب جامعيون من خلفيات مختلفة يدرسون في جامعات أمريكا

الفرق في تكاليف الدراسة

تعتمد الرسوم الدراسية في بريطانيا على الجامعة التي تختارها والتخصصات، ولكنها يمكن أن تتراوح بين 15000 جنيه إسترليني - 30000 جنيه إسترليني سنويًا أو أكثر.

تختلف الرسوم في أمريكا أيضًا بشكل كبير، حيث لا توجد حدود لما يمكن أن تفرضه الجامعات. تتراوح تكاليف الدراسة عادةً بين 25,000 و40,000 دولار أمريكي سنويًا، وقد تتجاوز 50,000 دولار أمريكي إذا اخترت جامعة شهيرة أو خاصة أو مرموقة.
 

النظام التعليمي وأسلوب الدراسة

يركز التعليم الجامعي في بريطانيا على العمق وليس الاتساع، أي عند اختيار تخصص معين يتم دراسته بشكل عام ثم دراسة موضوعاته العام الثاني ثم التخصص في فرع من فروعه بطريقة عميقة للغاية تجعل الطالب يجيده إجادة جيدة للغاية، على عكس الدراسة في أمريكا التي تعتمد على العموم والدراسة الأوسع، حيث قد يُطلب من الطلاب في أمريكا أخذ بعض الدورات من خارج تخصصهم لاتساع نطاق تفكيرهم وعلمهم.

يتعامل الأساتذة في أمريكا بشكل أقرب لأسلوب معلمي المدارس الثانوية، حيث يحرصون على متابعة أداء الطلاب بشكل مباشر ومساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج.

أمّا في بريطانيا لا يتحمل الأساتذة أي مسؤولية عن نجاحك الأكاديمي أو فشلك، بل يتم التعامل مع الطلاب إلى حد كبير على أنهم بالغون يتحملون مسؤولية نجاحهم الأكاديمي

 

الحياة في الحرم الجامعي

لاشك أن الالتحاق بالجامعة من نقط التحوّل الكبيرة في حياة الكثير من الطلاب خاصة عند اختيار الدراسة الجامعية في الخارج، فهناك العديد من الخطط المختلفة لدى الطلاب في كيفية قضاء سنوات الدراسة، لذا نجد أن أمريكا تتيح داخل جامعاتها وجود الجمعيات المختلفة سواء نسائية أو اجتماعية.

في حين أن يركز الحرم الجامعي في بريطانيا بشكل أساسي على الدراسة الأكاديمية، مع وجود بعض الأنشطة الترفيهية، لكن التركيز الأكاديمي يظل هو الأساس.

مع قيام المحاضرات والندوات، التي تعتبر أيضًا جزءًا من إثراء الجانب المعرفي والبحثي لدى الطلاب، علاوة على وجود مناطق ترفيهية تشمل صالات الألعاب والمطاعم، لكن التركيز الأكبر في بريطانيا يكون على الدراسة.

بينما تسعى الجامعات الأمريكية إلى جعل الحرم الجامعي بها مجتمعًا شاملًا يقدم للطلاب العديد من الخدمات المتنوعة، حيث يوجد بمعظم الجامعات الأمريكية أماكن إقامة وأماكن للدراسة ومطاعم ومساحات اجتماعية.

يختلف ذلك بالتأكيد على مكان تواجد الجامعة هل بداخل مدينة متكاملة أم في منطقة تبعد عن الحياة الحيوية المدنية، لكن بشكل عام تتميز الجامعات الأمريكية بالاهتمام الكبير بالأنشطة الخارجية عن الدراسة بها.

طلاب في حرم جامعة أكسفورد الدراسة في بريطانيا

أماكن السكن والإقامة

تقع معظم أماكن الإقامة في أمريكا في الحرم الجامعي، لاستقبال الطلاب في عامهم الأول خاصة، وتوفرّ أيضًا بعض الجامعات أماكن سكن خارج الحرم الجامعي، مما يعني أن سوف تصبح جزءًا من مجتمع خارجي متنوع.

أمّا السكن في بريطانيا خاصة في العام الأول يكون في مباني سكنية قد تكون تابعة للجامعة أيضًا لكنها لا تقع داخل الحرم الجامعي، وغالبًا ما تكون هذه الوحدات السكنية شقق مشتركة لذا تعد من الفرص الجيدة لتكوين الصداقات في العام الأول للطلاب.

قد يفضل الطلاب البحث عن سكن بديل في السنوات التالية للعام الأول، وهو أمر متاح بصورة كبيرة في بريطانيا لوجود المناطق السكنية القريبة من الجامعة التي يتم تأجيرها للطلاب، ويوجد منها المشترك أيضًا مع الطلاب والأشخاص الأخريين الأمر الذي يوفّر تكوين صداقات رائعة أيضًا مع توفير التكاليف.

 

الحياة الترفيهية

لكل شخص طريقته الخاصة في الاستمتاع وقضاء وقت الأجازات بالطريقة التي تساعده على تجديد نشاطه، لذا التنوع في طرق الترفيهية من أهم المعايير التي يجب أن يأخذها الطلاب الدوليون عند الدراسة في الخارج، فعند اختيار الدراسة في بريطانيا تكون الأماكن الترفيهية المتاحة هي الخروج لتناول الطعام أو مشاهدة فيلم أو استكشاف مدينتهم أو بلدتهم الجديدة، وقد يستمتع الطلاب الدوليون بالسفر في جميع أنحاء البلاد وزيارة بعض المناطق السياحية العديدة التي تزخر بها بريطانيا

أما في أمريكا فنظرًا للحجم الجغرافي لها يعتبر السفر بداخلها من الأمور الرائعة حقًا، وذلك لتنوع المناخ بها من كاليفورنيا المشمسة إلى الشمال الشرقي الثلجي، علاوة على الطبيعة الساحرة والأماكن الثقافية المميزة.

 

العمل أثناء الدراسة

تمنح أمريكا وبريطانيا الفرصة للطلاب للعمل أثناء دراستهم الأمر الذي يؤدي لإثراء تجربة الدراسة في الخارج علاوة على مساعدتهم على كسب المال، حيث تتوافر العديد من الفرص للطلاب منها المطاعم والشركات وبيع التجزئة.

في أمريكا يمكن لأي شخص يحمل تأشيرة طالب العمل لمدة تصل إلى 20 ساعة في الأسبوع خلال الفصل الدراسي، ويمكن أن تزيد لتصل إلى 40 ساعة فقط بين الفصول الدراسية وأثناء الصيف، لكن العمل خرج الحرم الجامعي في أمريكا أكثر صعوبة للطلاب الدوليين، لعدم سماح تأشيرة الطالب العمل لهم.

أما في بريطانيا يوجد أيضًا قواعد خاصة بساعات العمل حيث تسمح تأشيرة الطالب بالعمل لمدة 20 ساعة في الأسبوع خلال فترة الفصل الدراسي و 40 ساعة في الأسبوع أيام العطلات، ولكن ما يميز بريطانيا هو إتاحة الفرصة للطلاب العمل بعدد هذه الساعات خارج الحرم الجامعي وليس داخله فقط كما الحال في أمريكا.
 

في النهاية، يعتمد اختيارك على تفضيلاتك الشخصية، ونمط الحياة الذي تبحث عنه، ونوع الخبرة الأكاديمية التي تطمح إليها. فكّر جيدًا في ما يناسب أهدافك الدراسية والمهنية قبل اتخاذ القرار، يمكنك استكشاف الجامعات البريطانية والأمريكية وبدأ اختيار ما يحقق لك أهدافك.

 

المصادر: idp, hotcoursesabroad, studee.com

 

 

 

يجب قراءته

article Img

خطاب التوصية: بالخطوات كيفية كتابته بنجاح

خطاب التوصية الأكاديمي هو الخطاب الذي يستخدم كمرجع للطالب، للتأكد من خبراته ومهارته وقدراته، وكذلك فهم سماته الشخصصية ونقاط قوته، من أجل التحقق من أهليته لدراسة برنامج دراسي معيّن، ويتم من خلال مصدر ثقة لديه المعلومات الكافية عن الطالب. إذا كنت بصدد إعداد خطاب توصية إليك أهم الخطوات.   ما هو خطاب التوصية الأكاديمي؟ خطاب التوصية الأكاديمي هو وثيقة تتضمن تفاصيل الإنجازات الأكاديمية للطالب وشخصيته وأهدافه. ويتم كتابته من قبل مدرس في المدرسة

47.9K
article Img

أفضل المدن للطلاب الدوليين في العالم

أفضل المدن للطلاب الدوليين، هي المدن التي تم اختيارها بناء على تكلفة المعيشة بها مقارنة بالمرافق والخدمات التي تقدمها للطلاب بها، علاوة على البيئة الثقافية والأمن والآمان، وفرص العمل والمستقبل الوظيفي بها، إذا كنت تسعى للدراسة في واحدة من هذه المدن، نقدّم لك أفضل المدن وفق لأحدث تقرير من موقع كيو إس للتصنيفات العالمية.   1- سيول تعتبر سيول واحدة من أفضل المدن للطلاب الدوليين في العالم، حيث تم تصنيفها كأفضل مدينة للطلاب في العالم بعد لندن

35.8K
article Img

قبل أن تغادر وطنك للدراسة في بريطانيا

مع اقتراب شهر اكتوبر من كل عام ، يحزم العديد من الطلاب الدوليين على مستوى العالم أمتعتهم وحقائبهم ، ويودّعون أصدقائهم وعائلاتهم ، وينطلقون في رحلة الدراسة بالخارج...هذه الرحلة التى خاضوا من أجلها رحلة أخرى طويلة من الاجراءات والاختبارات والقرارات الحاسمة حتى استطاعوا الالتحاق بها. ولذلك ، فمن الضروري جدا أن يضع الطالب في اعتباره بعض الخطوات النهائية التى يجب أن يهتم بها قبل مغادرته لوطنه الأصلى وانتقاله الى بريطانيا التى أصبحت وطنه الاكاديمي ، حتى يتجنب أي

27.4K
article Img

النقل والمواصلات في مدينة لندن

النقل و المواصلات في مدينة لندن تعد شبكة الأنفاق في لندن واحدة من أعرق شبكات الأنفاق على مستوى العالم ، وأكثرها تطوراً كذلك فى عصرنا الحالي ، وتُعتبر – بالاضافة الى الباص الأحمر الشهير بمدينة لندن -  من أسهل الوسائل لنقل الراكبين حول جميع انحاء المدينة بطريقة مريحة وآمنة وأكثر توفيراً ..وفي هذا المقال استعرض معك بعض النقاط التى ربما تهمك خلال تنقّلك في هذه المدينة العريقة . بداية ، إذا كنت تخطط لاستخدام الحافلة " الباص " او مترو

10.5K