أساسيات
الدراسة بالخارج : قدم طلبك للجامعة

كيف تؤثر درجتي البكالوريوس والماجستير على مستقبلك الوظيفي؟

البكالوريوس والماجستير

يتجه الطلاب حول العالم في هذه الأوقات إلى التعليم ما بعد البكالوريوس ليعتمدوا عليه في مستقبلهم الوظيفي، فمع كثرة الشباب الحاصلين على شهادة البكالوريوس أو الليسانس الجامعيين أصبح العديد من الطلاب يحاولون أن يتميزوا عن غيرهم بالحصول على الدراسات التكميلية والدراسات العليا بأنواعها مثل الدبلومات والماجستير والدكتوراة، ويظن البعض الآخر من الطلاب أن الشهادات ما بعد البكالوريوس غير مهمة حيث أن الجميع يمكنه أن يبدأ مسيرته العملية بواسطة شهادته الجامعية فقط، ورغم أن الفروق بين البكالوريوس والماجستير في المستقبل الوظيفي ليست كبيرة إلى الحد الذي يظنه الكثير من الطلاب، إلا أنها أيضًا فروق مهمة جدًا ومحورية في حياة أي طالب، ولذلك سنحاول في هذا المقال استعراض هذه الفروق وتأثيرها على المسيرة العملية.

 

الدراسة

في البداية يجب أن نعرف الفرق بين الماجستير والبكالوريوس على المستوى الدراسي في الجامعات، فالبكالوريوس أو الليسانس هي الشهادات التقليدية التي يحصل عليها أي طالب يتجاوز أعوام الدراسة الجامعية بنجاح، ولذلك فهي تعتبر شهادات شبه إجبارية للطلاب، وبعد الحصول على هذه الشهادات يمكن للطالب أن يختار أن يتوقف عند هذه المرحلة أو يكمل الدراسة، وهنا الخطوة الأولى هي الحصول على الدبلومات التمهيدية، ثم الماجستير، والدبلومات لا تزيد الطلاب كثيرًا من حيث الثقل التعليمي، أما الماجستير، الذي يختلف عدد أعوام دراسته بحسب نوع الدراسة، يجعل الطلاب ينتقلون إلى مرحلة أفضل من الدراسات ومنها إلى المستقبل الباهر جدًا في العمل.

 

المنح الدراسية

أما على مستوى المنح الدراسية في الجامعات الدولية المختلفة فبالنسبة للبكالوريوس فإن جميع الجامعات تتيح هذه الشهادة لأنها الشهادة االجامعية الأساسية، ولكن هناك بعض الجامعات لا تتيح المنح بالنسبة للبكالوريوس، ولكنها نسبة قليلة جدًا والأغلب هو إتاحة المنح، أما عن الماجستير فكونه شهادة فرعية جعل الجامعات تتيحه بنسب أقل من البكالوريوس على سبيل المنح، ولكن ليس معنى ذلك أن فرصه قليلة، فالفرص المتاحة له ما زال عددها كبيرًا.

 

المنح

 

الآفاق الوظيفية

عند التقديم على وظيفة معينة تختلف نظرة الشركات للمتقدم بحسب شهادته، فبالنسبة لموظفي الموارد البشرية فإن شهادة البكالوريوس كافية بالإضافة إلى بعض الخبرة للقبول في الوظائف بشتى أشكالها، ولكن مع وجود الماجستير في السيرة الذاتية تختلف المناصب التي يمكن أن يمتهن بها صاحب الشهادة، وتزداد درجة احتماليات القبول في العمل، كما أنها تساعد على الترقي الوظيفي السريع والفعال في الأماكن الأفضل، ولذلك فإنه ورغم أهمية البكالوريوس الشديدة إلا أن الحصول على الماجستير يعطي الأفضلية لصاحبه بشكل كبير في جميع أماكن العمل.

 

 

 

 

 

القبول في الوظائف

 

البداية العملية

الحاصل على شهادة البكالوريوس يتخذ السلم الوظيفي الطبيعي، يبدأ بالوظائف الصغيرة والتدريبات المختلفة حتى يحصل على الخبرات التي يستطيع من خلالها الوصول لوظائف أكبر وأفضل، فيتدرج في الوظائف حتى يحصل على النجاح الذي يريده، أما الحاصل على الماجستير يمكنه أن يقفز مرحلة البداية الكبيرة تلك التي يخوضها حامل البكالوريوس، مما يجعله يبدأ بشكل أفضل ويستكمل مسيرته المهنية حتى يصل للمناصب الرفيعة بشكل أسرع، بالإضافة إلى الفرص المتعددة للحصول على مناصب لا يصل إليها حامل البكالوريوس.

 

التدريس الجامعي

على المستوى الوظيفي أيضًا فإن الخريجين من حملة شهادة البكالورويوس يكون من الصعب عليهم جدًا العمل كأساتذة في الجامعات، سواء كان في الجامعات التي درسوا فيها أو الجامعات الأخرى، وللعمل في هذا المجال سيتوجب عليهم أن يقوموا بالكثير من الدراسات المكملة التي سيكون من ضمنها الماجستير حتى يستطيعوا أن يعملوا كأساتذة، أما الطلاب الذين حصلوا على الماجستير فسيكون من السهل بالنسبة إليهم أن يبدأوا مسيرتهم العملية كأساتذة في الجامعة حتى دون أن يستكملوا دراساتهم، ولكن سيتوجب عليهم أن يستكملوا دراساتهم العليا بعد ذلك ليكملوا مسيرتهم العملية في نفس المجال، ولذلك فهو عنصر متاح لحاملي الماجستير وغير متاح لحاملي البكالوريوس.

 

 

 

 

 

التدريس الجامعي

 

المناصب الرفيعة

كما أن حملة الماجستير يمكنهم بكل سهولة شغل المناصب الرفيعة في الشركات والمؤسسات، سواء كان في المؤسسات الحكومية أو المؤسسات الخاصة، فقط بالقليل من الجهد والاستمرار والتدرج الوظيفي يستطيعون شغل منصب كبير، ونفس هذا المنصب سيعاني حامل البكالوريوس بشكل كبير ليصل إليه، ويمكنه ألا يصل إليه من الأساس، ولذلك فإن شهادة الماجستير مهمة جدًا لمن يرغب في نجاح باهر لمستقبله الوظيفي، ومهمة لمن يظن أن بمقدوره الوصول إلى درجات وأماكن ونجاحات أكبر وأرفع مما يريد، وخاصة بعد حصول معظم الطلاب هذه الأيام على البكالوريوس بكل سهولة.

 

 

اقرأ أيضًا:

أفضل 10 وجهات سياحية خلال السنوات العشر القادمة

قصتي مع تعلّم اللغة الألمانية

كيف تستفيد مادياً من كونك طالب جامعي؟

 

البحث عن الدورات

الوجهة الدراسية
مرحلة جامعية

يجب قراءته

7 نصائح ذهبية تساعدك في الحصول على منحة دراسية

عدم امتلاكك للنقود لا يمثل عائقاً بينك وبين الدراسة في الخارج. تتوافر مئات المنح الدراسية التي يمكنها أن تغطى نفقات برنامجك. للأسف، فإن العديد من الطلاب لا يتقدموا إلى المنح الدراسية لإحساسهم أن حظوظهم في الفوز بالمنحة الدراسية هي نفس فرصهم في الفوز باليانصيب. بالرغم من هذا فإن قيامك بصنع استمارة ناجحة للتقدم للمنحة الدراسية ليس بالأمر الصعب. هذه هي الأسرار البسيطة و الفعالة التي يمكنها أن تزيد من فرصك في الفوز. اعثر على منح هوت كورسس و حقق حلمك. السر الأول:

265K

كل ما تريد معرفته عن اختبار آيلتس

عند التفكير بمتابعة دراستك في الخارج أو البحث عن منحة دراسية في إحدى الجامعات الأجنبية، يتوجب عليك وقبل كل شيء إثبات كفائتك في اللغة  الإنجليزية . فمعظم الجامعات الجامعات الدولية تعتمد في تحديد قدرتك في اللغة الإنكليزية بالاعتماد على نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي والمعروف اختصاراً باسم آيلتس، وهو اختبار شائع تعتمده الجامعات في بريطانيا و الولايات المتحدة و أستراليا و نيوزيلندا و هونغ كونغ و إيرلندا . وضمن هذا المقال سنقدم لك كل ما

97K

كيف تحصل على منحة دراسية ؟

تقدم الجامعات الدولية والمؤسسات المانحة آلاف المنح الدراسية في بداية كل عام دراسي، ورغم وضوح معظم الشروط المطلوبة للحصول على تلك المنح إلا أن العديد من الطلاب يعانون في التقديم لها، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم الملاحظات المتعلقة حول الحصول عالى المنح الدراسية: • أولاً وقبل كل شيء، لا تدفع أي مبلغ مالي مهماً كان بسيط لأي شخص أو مؤسسة أو مكتب مقابل التقديم على المنحة، بالنهاية هذه المنحة مجانية. • انتبه إلى جهوزية البيانات والأورق الثبويتة:

80.3K

معلومات ونصائح عن رسائل التوصية

غالباً ما تكون الرسائل المرجيعة أو رسائل التوصية جزءاً أساسياً من عملية الحصول على قبول جامعي أو منحة دراسية ، حيث يتم اعتبارها مراجع ذات قيمة تساعد لجان القبول على تكوين رأيها الخاص حول السجلات الأكاديمية لمقدّم الطلب. الغرض من رسائل التوصية في حين أن أغلب الجامعات الدولية تطلب رسائل توصية من أشخاص وأساتذة أكاديميين، إلا أن بعض الجامعات قد تطلب رسائل توصية من أرباب العمل خاصة أثناء عملية القبول للحصول على ماجستير إدارة الأعمال MBA ، بالإضافة إلى

39K